الكويت
الخليج والعالم

الكويت تؤكد في الأمم المتحدة أن قوة المنظمة الدولية تقاس بمدى تنفيذ قراراتها

الراي٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٧ م0 مشاهدة
الكويت تؤكد في الأمم المتحدة أن قوة المنظمة الدولية تقاس بمدى تنفيذ قراراتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعيدي: قوة الأمم المتحدة تقاس بتنفيذ قراراتها وترجمتها إلى نتائج ملموسة" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت دولة الكويت، الخميس، أن قوة الأمم المتحدة لا تقاس بعدد القرارات التي تعتمدها أجهزتها فحسب، وإنما بمدى احترام تلك القرارات وتنفيذها وقدرة المنظومة على ترجمة ما تتوافق عليه الدول الأعضاء إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها السكرتير الثالث بوفدها الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز السعيدي خلال جلسة عامة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة البند المعنون (تنفيذ قرارات الأمم المتحدة). وقال السعيدي إن الغاية من اعتماد القرارات لا تكتمل بإقرار نصوصها بل بتحقيق المقاصد التي صدرت من أجلها، مؤكداً ضرورة تعزيز آليات المتابعة المنهجية لتنفيذ قرارات أجهزة الأمم المتحدة ولا سيما مجلس الأمن الدولي.

واستذكر السعيدي تجربة دولة الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم عام 1990، مشيراً إلى أن قرارات مجلس الأمن - بدءاً من القرار (660) وصولاً إلى القرار (687) - أسهمت في استعادة البلاد حريتها واستقلالها وسلامتها الإقليمية، ودعا إلى إبقاء هذا النموذج قاعدة للعمل الدولي.

وفي سياق متصل، جدد السعيدي إدانة دولة الكويت للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها منذ فبراير الماضي بالصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة، مشيراً إلى استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية بما فيها مطار الكويت الدولي ومحطات الكهرباء والمياه والمنشآت النفطية. كما تطرق إلى اعتماد مجلس الأمن القرار (2817) الذي أكد سيادة دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن وسلامتها الإقليمية.

وفي الشأن اليمني، أكد السعيدي دعم دولة الكويت للحكومة اليمنية الشرعية وسيادة اليمن، مجدداً تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال إن استمرار عدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية يمثل مثالاً واضحاً على الفجوة بين اعتماد القرارات وتطبيقها، مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرار مجلس الأمن (2334).

واختتم السعيدي كلمة البلاد بالتأكيد على تمسك دولة الكويت الراسخ بميثاق الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على سيادة القانون، داعياً إلى ردم الفجوة بين اعتماد القرارات وتنفيذها بما يعزز ثقة الدول والشعوب بالمنظومة الأممية.

شارك الخبر: