أزمة النقل الإجباري للمعلمين تتواصل: 6500 تظلم وإصرار حكومي على تطبيق القرار


هذا الخبر بعنوان "نقل المعلمين... تنفيذ ورفض" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصلت تداعيات قرار وزارة التربية القاضي بالنقل الإجباري لـ 8703 معلمين ومعلمات لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع تجدد احتجاجات المعترضين داخل مبنى الوزارة. وقد بلغ عدد المتقدمين بطلبات التظلم الإلكترونية نحو 6500 معلم ومعلمة حتى نهاية دوام الخميس، وهو ما يعادل قرابة 75 في المئة من إجمالي المشمولين بالقرار.
وفي الوقت الذي أكدت فيه وزارة التربية حرصها على تعزيز التواصل مع الميدان التربوي والاستماع إلى الملاحظات، جدد المعلمون مطالبهم بإلغاء قرارات النقل وإعادة النظر فيها. ومن جانبها، شددت مصادر تربوية على أنه لا تراجع عن القرار، مؤكدة ضرورة التزام جميع المشمولين بمباشرة العمل في مقارهم الجديدة خلال ثلاثة أيام عمل وانتظار نتائج التظلمات.
وشهد مبنى الوزارة توافد عشرات المعلمين والمعلمات، حيث تجمع بعضهم أمام مكاتب قطاع الشؤون التعليمية. وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد أن التظلمات ستُبحث بعناية وشفافية، وأن الحالات التي تستدعي المراجعة سيتم النظر فيها وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة، لافتاً إلى أن باب تقديم التظلمات سيُغلق اليوم الجمعة تمهيداً لبدء دراستها.
وفي توضيح موسع لأسباب وآلية النقل، أوضح حمد الحمد في لقاء عبر تلفزيون الكويت أن مسافة النقل المحددة بـ11.2 كيلومتر تقصد المسافة بين مدرسة المعلم الحالية والمدرسة الجديدة المنقول إليها، وليس بين مقر سكنه والمدرسة، مشيراً إلى أن المسافة قد ترتفع لدى شاغلي الوظائف الإشرافية إلى نحو 20 كيلومتراً عند الحاجة لتحقيق التوازن بين المدارس.
وكشف الحمد أن وزير التربية المهندس جلال الطبطبائي شكّل لجنة برئاسته لتحديد الأعداد الفعلية للمعلمين والمعلمات، بعد رصد تفاوت كبير بين أرقام سجل المعلمين وإدارة الرواتب وصل في بعض الحالات إلى نحو 15 ألف معلم ومعلمة، واصفاً ذلك بأنه خلل في آلية التوزيع ورثته الوزارة من إدارات سابقة. وأوضح أن العدد الفعلي للمعلمين والمعلمات يبلغ نحو 91 ألفاً، يدرّسون 423 ألف طالب وطالبة في 948 مدرسة، مبدياً أن حركة النقل جاءت بعد رصد مناطق النقص والفائض لمعالجة الاختلال في أنصبة المعلمين.
واستعرض الحمد نماذج للاختلالات المرصودة، ومنها وجود 7 معلمات يدرسن فصلاً واحداً في إحدى رياض الأطفال، و12 مشرفةً فنيةً في روضة واحدة، و12 معلم ديكور في أحد المعاهد الدينية رغم عدم وجود تخصص ديكور فيه، ووجود 5 مديرين مساعدين في مدرسة واحدة رغم أن الهيكل لا يسمح بأكثر من 3. وفي السياق ذاته، نفي ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن نقل معلم إلى روضة الزهور.
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي