الكويت
الكويت محلي

وزارة الصحة تواجه مخاطر التبغ التقليدي والإلكتروني بإجراءات تنظيمية صارمة للحد من التدخين بين الشباب

السياسة١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ م0 مشاهدة
وزارة الصحة تواجه مخاطر التبغ التقليدي والإلكتروني بإجراءات تنظيمية صارمة للحد من التدخين بين الشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيجارتُك قاتلَتُك... كلاسيكية كانت أو إلكترونية!" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت وزارة الصحة قراراً شاملاً ينظم تداول منتجات التبغ والنيكوتين ونظم إيصالها، في خطوة هادفة لحماية المجتمع والأجيال الجديدة من الأخطار الصحية المتزايدة. وفي هذا السياق، أكد استشاري الصحة العامة والطب المهني والبيئي ومدير مركز حماية الطفل بوزارة الصحة د. أحمد الشطي أن القرار يمثل نهجاً استباقياً يواجه التطور المتسارع في أشكال استهلاك التبغ والنيكوتين، بما في ذلك السجائر التقليدية والإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين والمنتجات الفموية، مشدداً على أهمية تشديد الرقابة بدءاً من 1 يناير 2027 من المنافذ إلى المنصات الرقمية.

وأوضح د. أحمد الشطي لـ «السياسة» أن القرار يتضمن حظر بيع أو تسليم منتجات التبغ لمن هم دون 21 عاماً، مع إلزام منافذ البيع بالتحقق من العمر، إضافة إلى حظر تداولها في المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والمنشآت الصحية والجهات الحكومية والأندية الرياضية ومراكز الشباب. ودعا إلى استثمار الفترة الانتقالية حتى مطلع عام 2027 في إطلاق حملات توعوية وطنية، وتفعيل الأجهزة الرقابية، وإحكام الرقابة على الاستيراد والمنافذ الحدودية ومواجهة البيع الإلكتروني، مثمناً اهتمام وزير الصحة د. أحمد العوضي ودعمه المستمر لهذا الملف الوطني.

من جهتها، أكدت مدير إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة د. عبير البحوه أن الوزارة تتعامل مع هذه القضية عبر دراسة وتدقيق الآثار الصحية والاجتماعية لمختلف منتجات التبغ ومتابعة وسائل تسويقها للفئات العمرية الأصغر. وأشارت إلى أن مسحاً إلكترونياً حديثاً أجراه قسم البحوث والدراسات بإدارة تعزيز الصحة وشمل 820 مشاركاً، أظهر أن 74.5% يدركون أضرار السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين، بينما رأى 58.4% أن التبغ المسخن ليس آمناً، مشددة على ضرورة تكامل التشريع والرقابة والتوعية لحماية الأطفال والمراهقين.

بدوره، ثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين د. خالد الصالح إجراءات وزارة الصحة الرامية إلى الحد من وصول التبغ إلى الفئات العمرية الصغيرة، مؤكداً أن تحديد سن 21 عاماً يعد إجراء صحياً ووقائياً مهماً لحماية النشء وتأخير سن بدء التدخين. واستعرض د. خالد الصالح نتائج دراسات محلية وعلمية متعددة، من بينها دراسة الباحث وليد العلي التي أشارت إلى أن متوسط عمر بدء التدخين يبلغ 17.5 عاماً، ودراسة الباحث عبدالسلام ناصر التي بينت أن نسبة المدخنين بين طلبة الجامعات بلغت 46%، إضافة إلى دراسة الباحث مساعد شيخ، داعياً إلى تضافر جهود وزارات الصحة والتربية والجامعات والأسرة ومؤسسات المجتمع المدني للوقاية من هذه الآفة.

شارك الخبر: