الكويت
علوم وتكنولوجيا

تلفزيون الكويت يستعرض تجربته الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الأعمال التاريخية وبرامج الأطفال

الأنباء٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٩ م0 مشاهدة
تلفزيون الكويت يستعرض تجربته الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الأعمال التاريخية وبرامج الأطفال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ممثل تلفزيون الكويت يقدم تجربة استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير الصورة وبناء شخصيات وبيئات افتراضية بالأعمال التاريخية والتراثية وبرامج الأطفال" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقدت اللجنة الدائمة للبرامج التلفزيونية في اتحاد إذاعات الدول العربية ورشتها المهنية السنوية تحت عنوان (الإنتاج البرامجي والذكاء الاصطناعي)، بمشاركة ممثلي الهيئات الأعضاء، ومنها تلفزيون الكويت، بهدف بحث توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل الإنتاج البرامجي من التخطيط والابتكار إلى التنفيذ الفني والتقني وما بعد الإنتاج.

واستعرض المشاركون من الإعلاميين وخبراء الذكاء الاصطناعي الأدوات التي يمكن توظيفها في البحث والتفريغ والكتابة والتحقق وإنتاج الصور والڤيديو والصوت والمونتاج والنشر، مع التأكيد على أن تغير الأدوات لا يغير مسؤولية الصحافي في اختيار الزاوية والتحقق من المعلومات والحفاظ على المعنى. وأكدت المداخلات أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة انخفاض تكلفة الإنتاج، إذ قد تتسبب إعادة توليد المشاهد وتعديل التفاصيل في مصاريف إضافية.

وقدم الأستاذ طلال الهيفي من تلفزيون الكويت تجربة الهيئة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير الصورة والديكور وبناء شخصيات وبيئات افتراضية، خصوصاً في الأعمال التاريخية والتراثية وبرامج الأطفال والأغنيات والمناسبات. كما تناول استخدام التقنيات في ترميم الأرشيف وتحسين الصور والصوت والمشاهد القديمة، معتبراً أن القيمة الأساسية تكمن في توظيف التقنية لخدمة الفكرة والمحتوى والهوية مع بقاء الرؤية الإبداعية لدى المخرج والكاتب والمصمم.

من جهته، قدم خبير الذكاء الاصطناعي أيمن الشخاري عرضاً حول توظيف التقنيات الذكية في مراحل الإنتاج المختلفة، بدءاً من البحث وكتابة السيناريو وصولاً إلى المونتاج والدبلجة والأرشفة. وربط الشخاري الانتقال إلى الاستخدام المؤسسي بتوافر البنية التحتية والبيانات والنماذج المناسبة، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة وأن القرار النهائي يبقى بيد الإنسان.

وعرض حامد المالكي من التلفزيون السعودي نماذج من الإنتاج الهجين الذي يجمع بين العمل البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها (برومو اليوم الوطني) لعام 2025 وبرنامج «آخر نفس» و«علوم الأولين»، حيث شملت التجارب توليد مشاهد وإعادة بناء بيئات تاريخية وتراثية مع الاستناد إلى صور مرجعية حقيقية.

وخلصت الندوة إلى تأكيد مشترك على أن التقنية لا يمكن أن تحل مكان الصحافي أو المخرج، وأن الانتقال إلى استخدامها داخل المؤسسات يحتاج إلى تدريب مستمر وبيانات موثوقة ومراجعة بشرية وضوابط تحمي حقوق الصورة والصوت والمعطيات.

شارك الخبر: