الكويت
الخليج والعالم

الكويت تؤكد أمام الأمم المتحدة رفضها التام لجميع ممارسات العنصرية والتمييز

الأنباء٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٦ م0 مشاهدة
الكويت تؤكد أمام الأمم المتحدة رفضها التام لجميع ممارسات العنصرية والتمييز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكويت: رفضنا قاطع لجميع أشكال العنصرية والتمييز العنصري" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت دولة الكويت موقفها الثابت والرافض بشكل قاطع لجميع أشكال العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب والتعصب المرتبط بذلك، مشددة على أن الكرامة الإنسانية تعد حقاً أساسياً ومكولاً للجميع دون أي استثناء أو تمييز لأي سبب كان.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الملحق الدبلوماسي عمر السعيد أمام اللجنة الثالثة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك في إطار مناقشة بند «القضاء على العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب».

وأوضح السعيد على أهمية التطبيق الشامل والفعال للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، إضافة إلى إعلان وبرنامج عمل ديربان، بوصفهما ركيزتين جوهريتين للجهود الدولية المبذولة لمكافحة العنصرية ومعالجة جذورها وأثارها العميقة على الأفراد والمجتمعات.

وحذر من خطورة الأفكار والممارسات التي تعزز العنصرية، وفي مقدمتها خطاب الكراهية والتحريض على التمييز والعنف، مبيناً أنها تمثل خطراً متصاعداً يهدد استقرار المجتمعات وتماسكها.

كما أشار إلى دور الحوار والتعليم وأهمية احترام التنوع الثقافي والديني في مجابهة التعصب، ونشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل بين الأجيال الصاعدة، فضلاً عن تدعيم التشريعات الوطنية الهادفة إلى حماية الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم المجتمعي.

وعلى الصعيد المحلي، نوه السعيد بمناقشة دولة الكويت لتقريرها الجامع للتقريرين الدوريين الـ25 والـ26 في شهر أغسطس الماضي بجنيف أمام لجنة القضاء على التمييز العنصري، وهو ما يبرز حرص البلاد المستمر على تعزيز الشراكة والتعاون مع آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان.

واختتم الملحق الدبلوماسي عمر السعيد كلمة دولة الكويت بالتأكيد على أن اجتثاث العنصرية يستوجب إرادة سياسية حقيقية وخطوات عملية تكفل تحقيق المساواة وتحافظ على الكرامة الإنسانية، بعيداً عن الاكتفاء بالشعارات والالتزامات النظرية وحدها.

شارك الخبر: