الكويت
الخليج والعالم

دولة الكويت تجدد موقفها الحازم الرافض لكافة أشكال العنصرية والتمييز العنصري عالمياً

الراي - محليات١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٠ ص0 مشاهدة
دولة الكويت تجدد موقفها الحازم الرافض لكافة أشكال العنصرية والتمييز العنصري عالمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكويت تؤكد رفضها القاطع لجميع أشكال العنصرية والتمييز العنصري" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت دولة الكويت رفضها التام والقاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب والتعصب المرتبط بها، مبينة أن الكرامة الإنسانية تُعد حقاً أساسياً ومكفولاً للجميع يحظر المساس به أو التمييز بشأنه تحت أي ذريعة كانت.

وجاء هذا الموقف في الكلمة التي ألقاها الملحق الدبلوماسي عمر السعيد ممثلاً عن دولة الكويت أمام اللجنة الثالثة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك في إطار مناقشة بند القضاء على العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب.

وأوضح السعيد أهمية التطبيق الشامل والجاد للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، إضافة إلى إعلان وبرنامج عمل ديربان، باعتبارهما ركيزتين جوهريتين للجهود الدولية المبذولة لمكافحة العنصرية واستئصال جذورها وتداعياتها على الأفراد والمجتمعات.

كما شدد على حتمية مواجهة الأفكار والممارسات التي تؤجج العنصرية، وتحديداً خطاب الكراهية والتحريض على التمييز والعنف، محذراً من خطرها المتصاعد على استقرار المجتمعات وتماسكها.

وأشار إلى دور الحوار والتعليم وتعزيز التنوع الثقافي والديني في مجابهة التعصب ونشر ثقافة التسامح والقبول المتبادل بين الأجيال الصاعدة، فضلاً عن تطوير التشريعات الوطنية التي تحمي الوحدة الوطنية وتحافظ على السلم المجتمعي.

وعلى الصعيد المحلي والدولي، أشار السعيد إلى استعراض دولة الكويت في جنيف خلال شهر أغسطس الماضي لتقريرها الجامع للتقريرين الدوريين الـ25 والـ26 أمام لجنة القضاء على التمييز العنصري، وهو ما يعكس التزامها المستمر بالتعاون مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

واختتم الملحق الدبلوماسي عمر السعيد كلمة دولة الكويت بالتأكيد على أن اجتثاث العنصرية يستدعي إرادة سياسية حقيقية وخطوات عملية تكفل المساواة وتحفظ الكرامة الإنسانية، بعيداً عن الاكتفاء بالشعارات والتعهدات النظرية.

شارك الخبر: