دراسة حديثة تؤكد: العلاج الإشعاعي يضاهي الجراحة في كفاءة علاج سرطان البروستاتا بآثار جانبية أقل


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الإشعاع يضاهي الجراحة في علاج سرطان البروستاتا" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن باحثون خلال أحدث اجتماعات الجمعية الأميركية لعلم العلاج الإشعاعي للأورام، الذي عقد في بوسطن، عن نجاح العلاج الإشعاعي في السيطرة على سرطان البروستاتا الموضعي بكفاءة تماثل الجراحة ولكن مع تسجيل آثار جانبية أقل.
وأوضحت النتائج بعد متابعة المرضى لمدة بلغت ثماني سنوات في المتوسط، أن معدلات البقاء على قيد الحياة دون تكرار الإصابة كانت متماثلة إحصائيا. وسجل المرضى الذين تلقوا خمس جلسات من العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم على مدار أسبوعين نسبة بقاء بلغت 91 في المئة دون تكرار الإصابة بالسرطان، مقارنة بـ 84 في المئة ممن خضعوا للجراحة.
ويعمل العلاج الإشعاعي التجسيمي على توجيه الإشعاع مباشرة إلى البروستاتا مع الحد من تعرض الأنسجة السليمة المجاورة له. وشملت التجربة 123 مريضا، معظمهم من المصابين بأنواع سرطان منخفضة أو متوسطة الخطورة، حيث تمت مراقبتهم لرصد أي عودة للورم أو ارتفاع في مستويات المستضد البروستاتي النوعي.
وعلى الرغم من أن الهدف الأصلي للتجربة كان مقارنة جودة الحياة بعد التدخلات العلاجية، إلا أن جائحة كوفيد-19 أدت إلى إحباط الجهود الرامية لتسجيل عدد أكبر من المشاركين، مما أسفر عن إجراء الدراسة على عدد محدود من المرضى.
وفي هذا السياق، صرح الطبيب نيكولاس فان آس، قائد الفريق البحثي من مؤسسة رويال مارسدن التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، قائلا إن البيانات المكتملة تظهر نتائج ممتازة في مكافحة السرطان باستخدام العلاج الإشعاعي خلال خمس جلسات.
إلى ذلك، أظهر تحليل آخر تم عرضه خلال مؤتمر الجمعية الأميركية أن درجات الوظيفة الجنسية انخفضت في كلا المجموعتين وفقا لتقييم المرضى، إلا أنها ظلت أفضل بشكل ملحوظ لصالح خيار العلاج الإشعاعي.
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال