تنويه
هذا الخبر بعنوان "لن نسكت وسندافع عن بلدنا الكويت" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل 80 عاماً ساعد الكويتيون الفلسطينيين بتهريب السلاح إليهم عبر الزبير التي كانت تتبع إلى نجد، وقدموا لهم المساعدات العينية والمالية منذ عام 1948. ولما كنا صغارا قبل نحو 65 سنة، كنا ندفع ضريبة لكفاح الجزائر ونحن ندخل السينما، ولما استقلت صرنا ندفعها للفلسطينيين، كما انطلقت المقاومة الفلسطينية من الكويت عام 1965.
كذلك أنقذ الشيخ سعد رحمه الله ياسر عرفات من القتل أثناء حوادث أيلول الأسود في الأردن قبل نحو 55 عاما، وألبسه ملابس ليتخفى بها وطار به من الأردن على متن طائرة إلى مصر متخفياً في بشت الشيخ سعد العبدالله الذي كان وزيراً للدفاع آنذاك، وأغدقنا على الفلسطينيين الأموال الطائلة وكنا ندافع عنهم في المحافل الدولية ولا نزال.
ولكن تعالوا وتأملوا مواقفهم منا وقت الاحتلال العراقي الغاشم، لقد انقلبوا علينا 180 درجة، فقد فرح الفلسطينيون ومعهم المقبور عرفات بهذا الاحتلال ووقفوا مع صدام وشتموا الكويتيين، وبعضهم خان المعروف فكانوا يدلون القوات المحتلة على مواقع المقاومة الكويتية، وفي البرازيل شتمونا وكادوا يضربوننا في مسجد خلال صلاة الجمعة أنا والسفير وزميل لنا والله على ما أقول شهيد. وتجمهروا على سيارة السفارة وكادوا يضربونها بحجارة ساحة المسجد ونحن داخلها، وجحدوا فضل الكويت طوال أكثر من 80 عاما رغم كل ما قدمته الكويت لهم، فيما كان الكويتيون لاجئين يلوذون بهذا البلد أو ذاك وقلوبهم تتقطع على ضياع الوطن وعلى غدر هؤلاء، ورغم هذا يقف الكويتيون إعلاما وتضامنا ماديا معهم رغم ما فعلوه بنا.
ربما تقولون لي انس، أقول أبدا، هؤلاء جرحونا جرحا بالغا لا يلتئم. ولما ظهر خبر تعيين سفيرة أميركية لدى البلاد في وقت ما، ظهر لنا بعضهم ومنهم نواب يطالبون برفض اعتماد أوراقها أي كطردها من البلاد، وأفضل رد على هؤلاء هو ما تفضل به الزميل الفاضل حسن علي كرم في مقالة نشرت في السياسة حينذاك، فقال: إن من يطالب بطرد السفيرة الأميركية ورفض استلام اوراق اعتمادها عليه ان يتذكر لولا أميركا لكان الآن عتالا في سوق الشورجة في بغداد.
كذلك أورد الزميل خالد الطراح مقالة ذكر فيها ان فلسطينياً بجريدة كويتية حرف الكلمة السامية لولي العهد خلال قمة القاهرة في اكتوبر عام 2023، بحذف كلمة سلطات الاحتلال الواردة بالكلمة السامية ووضع بدلا عنها كلمة الصهيونية. وبالأمس نشر كاتب فلسطيني مقالة بإحدى صحفنا يتساءل: لماذا لا تستقبلنا البلدان العربية وتعمل على توطين الفلسطينيين، هذا اللي ناقص، حركوا الاحداث في الأردن وكادت تتضرر، ودخلوا لبنان فاندلعت فيها الحرب الأهلية طوال 15 عاما، وكان الفلسطينيون قد احتلوا السفارة اليابانية في مبنى وزارة الخارجية الكويتية نفسها القديم في شارع السور بين عامي 1973 و1974 عند التحاقي بالوظيفة فيها، ثم مارسوا خطف الطائرات وتفجير بعض منها، ثم أضروا بالأردن ولبنان وطعنوا الكويت بخنجر الخيانة، وسوف تتمزق الكويت إن دخلوا أرضها.
أخبار ذات صلة
الكويت محليمحافظو محافظات البلاد يبحثون تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود الخدمية والتنموية
الكويت محليسمو أمير البلاد يستقبل ولي العهد ورئيس الوزراء والمسؤولين
الكويت محليالهلال الأحمر الكويتي يؤكد أن الجاهزية الوطنية والوقاية هما الأساس للحد من مخاطر الكوارث وحماية الأرواح
الكويت محلي
