حضارة اليمن العريقة عبر التاريخ ومواجهة التحديات المعاصرة


هذا الخبر بعنوان "الملكة بلقيس وأحفاد أبرهة الإبليس" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة جنوب الجزيرة العربية من شرقها إلى غربها نشوء أقوام تركوا بصمات خالدة في التاريخ. ففي الشرق تألقت حضارة عُمان التي أثنى عليها النبي محمد بن عبدالله، وفي الغرب برز اليمن السعيد بأهله الذين وصفهم النبي الكريم بأنهم ألين قلوباً وأرق أفئدة وأن الإيمان يمان والحكمة يمانية.
كانت هذه المنطقة محورا للتجارة وقاعدة للوصل البحري، حيث أبدع أهلها في إنشاء سد مأرب وبناء المباني المتعددة الأدوار على سفوح الجبال وابتكار وسائل الزراعة المتطورة. وقد قسم الفيلسوف اليوناني بطليموس الجزيرة العربية في القرن الثاني الميلادي إلى ثلاثة أجزاء وأطلق على اليمن اسم الجزيرة العربية السعيدة لطبيعتها الرائعة.
أما في الحاضر، فقد واجه اليمن تحديات جسيمة بعد ظهور من وصفهم الكاتب بأحفاد أبرهة الأشرم وأفكارهم التدميرية. وتشير المقالة إلى دعوات لاستعادة استقرار اليمن والقضاء على زمرة المتمردين الذين يرسلون المسيرات إلى أراضي المملكة العربية السعودية.
يستحضر التاريخ قصة الملكة بلقيس وحكمتها الدبلوماسية مع نبي الله سليمان، وقصة أبرهة الأشرم الذي حاول هدم الكعبة فدمره طير أبابيل، لتكون عبرة لمن يتجاوز الحدود ويثير الفتن في المنطقة.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم