ترامب يحذر من تصعيد إيراني محتمل قبل انتخابات الكونغرس النصفية وسط توترات إقليمية متزايدة


هذا الخبر بعنوان "ترامب لا يستبعد تصعيداً إيرانياً قبل «النصفية»" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع تصاعد حدة التوتر الإقليمي نتيجة تحركات حلفاء إيران في اليمن والاعتداءات المستمرة على السفن في مضيق هرمز، لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقدام طهران على خطوة تصعيدية قبل موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.
وأوضح ترامب خلال تجمع انتخابي في تينيسي، ليل السبت الأحد، أن الاحتمال قائم لخطوة تصعيدية إضافية من الجانب الإيراني اعتقاداً منهم بأن ذلك سيضر بالإدارة الأميركية، مضيفاً أن واشنطن قادرة على إنهاء الصراع بسرعة وأن طهران لا تدرك حجم التساهل الذي أبداه معها.
وفي ذات السياق، أشارت تقارير أمريكية وإسرائيلية إلى وجود نقاشات جادة بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول احتمال استئناف المواجهة العسكرية في ظل تعثر المسار الدبلوماسي، بينما تبادل الجانبان الاتهامات بشأن الرغبة في إشعال القتال.
على صعيد ميداني متصل، أفادت منصات تابعة للحرس الثوري الإيراني باندلاع حريق على متن سفينة في المسار الجنوبي لمضيق هرمز إثر إصابتها بمقذوف، بالتزامن مع تهديدات أطلقها مستشار القائد العام للحرس الثوري محمد رضا نقدي بالرد بشكل أشد إيلاماً على أي هجوم، بينما شدد رئيس أركان الجيش الأدميرال حبيب الله سياري على استهداف أصول الخصوم إذا وقع أي تحرك ضد بلاده.
من جهة أخرى، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي تمسك طهران بأنشطتها النووية، في حين أشار المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حسن قشقاوي إلى تزايد النقاشات حول مراجعة العقيدة النووية، ورد وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف بالتأكيد على عدم امتلاك إيران ما يكفي من اليورانيوم لصنع سلاح نووي.
وعلى خط الدبلوماسية، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالاً هاتفياً بسلطان عمان هيثم بن طارق، حيث جرى بحث تعزيز التعاون الإقليمي وجهود السلام، بينما تتواصل النقاشات حول مقترحات إقليمية ودولية لتهدئة الأوضاع وإنهاء الصراع ورفع العقوبات.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم