الكويت
سياسة الكويت

فهمي: أمن الكويت والخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.. والجامعة لن تصمت أمام الانتهاكات

الجريدة١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٨ م0 مشاهدة
فهمي: أمن الكويت والخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.. والجامعة لن تصمت أمام الانتهاكات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فهمي: أمن الكويت ودول الخليج جزء أصيل من الأمن القومي العربي" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن أمن الكويت ودول الخليج العربي يُعد ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي الشامل. وشدد فهمي على أن الجامعة العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تجاوز للقانون الدولي يمس سيادة الدول الأعضاء أو مصالحها، مؤكدًا استمرار الجامعة في جهودها السياسية والدبلوماسية لدعم أمن واستقرار الدول العربية.

وخلال لقائه مع ممثلي الصحف المحلية على هامش زيارته للكويت، أوضح فهمي أن الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها دول خليجية، بما فيها الكويت، من الجانب الإيراني، تعكس حجم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة. وأكد استعداد الجامعة لتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والتعاون لحماية المصالح الكويتية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن زيارته للكويت تأتي تقديرًا لمواقفها العربية الثابتة، مستذكرًا دورها المحوري في المراحل التاريخية الهامة. وأثنى على حفاوة الاستقبال وناقش مع المسؤولين الكويتيين التحديات الراهنة ومستقبل العمل العربي المشترك، حاملًا معه رؤى كويتية حول المرحلة القادمة ودور الجامعة.

وفيما يتعلق بضمانات الأمن العربي، أوضح فهمي أن الجامعة والدول الأعضاء تشكل منظومة متكاملة، وأن الضمانات المتاحة تتمثل في تنشيط التحرك السياسي والدبلوماسي وتوحيد المواقف العربية لمواجهة أي مخالفات للقانون الدولي. وعبر عن قلقه من الوضع العربي الراهن وتعدد الأزمات، داعيًا إلى مراجعة جادة لآليات العمل المشترك والاعتماد على قوة القانون.

وحول إمكانية إنشاء حلف دفاع عربي، أشار فهمي إلى وجود اتفاقيات دفاع مشترك تحتاج إلى تطوير، ورؤيته تتمثل في بناء منظومة ردع عربية شاملة تشمل الجوانب العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية، لمواجهة أي انتهاك للقانون الدولي يمس سيادة الدول العربية.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد فهمي أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية، وأن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن، لكنه أصبح أكثر صعوبة بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي. وأكد تمسك الدول العربية بمبادرة السلام العربية.

وفيما يتعلق باليمن، أدان فهمي استهداف المواقع المدنية السعودية، معتبرًا ذلك انتهاكًا للسيادة، وأكد أن استقرار الدولة اليمنية ضروري لأمن المنطقة.

وبشأن القمم العربية، شدد فهمي على أهمية الاجتماعات رفيعة المستوى للتشاور وتنسيق المواقف، وأن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة لتكثيف الجهود.

وفي مقارنة مع الاتحاد الأوروبي، رأى فهمي أن الدول العربية اعتمدت بصورة مفرطة على أطراف خارجية، وأن المطلوب اليوم هو تحقيق التوازن بين التعاون الدولي وبناء القدرات العربية الذاتية.

وكشف فهمي عن توجهه لإطلاق أجندة عربية متجددة ترتكز على التصدي للأزمات، وتطوير منظومة العمل العربي، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة يعزز استقلال القرار السيادي.

وفي ختام تصريحاته، أكد فهمي على ضرورة استعادة مصداقية منظومة العمل العربي المشترك والانتقال إلى العمل المؤسسي والمبادرات العملية، مشددًا على أن نجاح العمل العربي يتطلب المبادرة والتخطيط للمستقبل.

شارك الخبر: