الكويت
اقتصاد وأعمال

الأمير عبدالعزيز بن سلمان: السعودية تتجاوز التحديات وتصوغ مستقبل الطاقة العالمي

الأنباء - اقتصاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ م0 مشاهدة
الأمير عبدالعزيز بن سلمان: السعودية تتجاوز التحديات وتصوغ مستقبل الطاقة العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عبدالعزيز بن سلمان: السعودية ستتجاوز التحديات.. وستمضي نحو المستقبل" نشر أولاً على موقع الأنباء - اقتصاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، في الرياض فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي، الذي يُعقد تحت شعار «مسارات لمستقبل طاقة للجميع». شهد الافتتاح حضوراً لافتاً من كبار المسؤولين، والقياديين التنفيذيين، والمستثمرين، والخبراء، والمتخصصين في قطاع الطاقة على المستويين المحلي والإقليمي والدولي.

يستضيف المؤتمر، الذي يُعد الأول من نوعه في تاريخ المملكة العربية السعودية الممتد لأكثر من 90 عاماً، ويستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، نقاشات معمقة حول قضايا رئيسية في قطاع الطاقة، تشمل أمن الإمدادات، والأسواق، والاستثمار، والتقنيات الحديثة، والابتكار، والاستدامة، وتنمية القدرات البشرية.

في كلمته الافتتاحية، أكد سمو وزير الطاقة أن المملكة ستتجاوز التحديات الراهنة، وستواصل مسيرتها نحو المستقبل، ملتزمة بتحقيق رؤيتها الوطنية ومسؤوليتها تجاه الأجيال القادمة. وأشار إلى التحول الكبير الذي شهدته المملكة في فترة وجيزة، وعزمها الراسخ على صياغة مستقبلها.

وأوضح سموه أن التطورات الأخيرة في المنطقة والمملكة تؤكد أن أمن الطاقة ليس أمراً مضموناً، خاصة في ظل الضغوط التي تواجه مسارات الإمداد واستهداف البنى التحتية. وأكد أن المملكة تؤمن بأن القدرة على الصمود تُبنى قبل وقوع الأزمات، مستعرضاً استثمارات المملكة على مدى عقود في البنية التحتية، والقدرات الاحتياطية، والتخزين، ومسارات التصدير البديلة، والتقنيات، وسلاسل الإمداد المحلية، والقدرات البشرية.

وبيّن سموه أن التوطين في المملكة يمثل قدرة استراتيجية تدعم استمرارية الأعمال والتعافي عند اضطراب سلاسل الإمداد الدولية. وأضاف أن صمود منظومات الطاقة لا يقتصر على الطاقة الإنتاجية الاحتياطية أو خطوط الأنابيب، بل يشمل القدرة على الصيانة والإصلاح، وتغيير المسارات، وإيجاد البدائل، والتعافي، ومواصلة توفير الإمدادات تحت الضغط. وأكد أن القدرة على الصمود هي استعداد يُبنى ويُحافظ عليه، وأن ما أثبتته المملكة من قدرة على الصمود والتعافي يعزز موثوقية الإمدادات الدولية ومكانتها كشريك موثوق به في الاقتصاد العالمي.

وشدد سموه على أنه لا مستقبل للطاقة للجميع دون أمن للطاقة للجميع، وأن أمن الطاقة والتحول في القطاع يجب أن يسيرا جنباً إلى جنب. وأوضح أن المملكة ستواصل الاستثمار في إمدادات البترول والغاز الموثوقة، والتوسع في الطاقة المتجددة، وتعزيز شبكات الكهرباء، وقدرات التخزين، والبنية التحتية للغاز، وتطوير تقنيات وحلول منخفضة الانبعاثات، وبناء قدرات التصنيع المحلي، وتعزيز متانة سلاسل الإمداد، والاستثمار في القدرات البشرية. وأكد استمرار تنفيذ خطط رؤية السعودية 2030 والاستثمار في منظومة الطاقة والقدرات الصناعية، تأكيداً لالتزام المملكة بأمن شعبها ورفاهيته وشراكاتها الدولية.

من جهته، أشاد رئيس مجلس البترول العالمي (wpc)، بيدرو ميراس، بالدور المحوري للمملكة في تطوير نظم الطاقة العالمية عبر زيادة الاستثمارات والابتكارات. وأشار ميراس إلى توجه العالم نحو تقنيات وحلول جديدة في قطاع الطاقة لضمان أمن الطاقة العالمي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين حياة المليارات، مؤكداً أن الاقتصاد العالمي المتسارع يتطلب تحسين البنية التحتية للطاقة وابتكار حلول مستدامة.

وأكد ميراس أن أمن الطاقة أساسي للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، وأن نجاح التحول في قطاع الطاقة يتطلب استثمارات ثابتة ومستدامة، مشيراً إلى دور الذكاء الاصطناعي والرقمنة والوقود الجديد وتقنيات تخزين الكربون في تشكيل مستقبل القطاع. كما أكد أهمية التعاون الدولي لتحقيق الأهداف المشتركة في قطاع الطاقة.

يُذكر أن أعمال الاجتماع الوزاري الـ 17 لمنتدى الطاقة الدولي (IEF17) انطلقت يوم الأحد الماضي في الرياض، بمشاركة وزير النفط طارق الرومي والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الناصر الصباح.

شارك الخبر: