الكويت تعزز مكانتها الدولية: إعادة انتخابها لمجلس حقوق الإنسان إنجاز دبلوماسي كبير


هذا الخبر بعنوان "السفير البناي: إعادة انتخاب الكويت لمجلس حقوق الإنسان إنجاز دبلوماسي وتقدير لسياستنا الخارجية" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب السفير طارق البناي، مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، عن فخره بإعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة من 2027 إلى 2029. ووصف البناي هذا الإنجاز بأنه تجديد للثقة الدولية في البلاد وتقدير لسياساتها الخارجية المعتدلة والمتزنة، والتي ترتكز على الحوار واحترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أوضح السفير البناي أن هذا النجاح، الذي تحقق بحصول الكويت على 173 صوتاً لتصبح ثاني أعلى الدول حصولاً على الأصوات، هو بفضل التوجيهات السامية والدعم المستمر من القيادة السياسية، ممثلة بسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والحكومة والشعب الكويتي.
وأكد البناي أن هذه العضوية تتيح للكويت البناء على تجربتها السابقة في المجلس، ومواصلة دورها في دعم العمل متعدد الأطراف وتعزيز التعاون الدولي وخدمة القضايا الإنسانية. واعتبر أن هذه الثقة الدولية تمثل مسؤولية وأمانة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه منظومة حقوق الإنسان الدولية، بما في ذلك النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية.
وأضاف أن الكويت ستعمل خلال عضويتها على الوفاء بتعهداتها، والاستفادة من خبرتها لتعزيز التعاون الدولي وتحقيق تقدم ملموس في حماية حقوق الإنسان. وستواصل الكويت نهجها القائم على الحوار والتعاون البناء، مع التركيز على قضايا المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم التنمية وبناء القدرات، وحماية المدنيين في النزاعات المسلحة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وشدد البناي على أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة اهتمامات الكويت، انطلاقاً من موقفها الثابت في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. كما أكد على ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وضمان المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ودعا البناي إلى أن تقاس مصداقية مجلس حقوق الإنسان بقدرته على العمل بموضوعية وإنصاف، بعيداً عن التسييس والانتقائية، لضمان التعامل العادل والمتسق مع انتهاكات حقوق الإنسان. وربط بين حماية حقوق الإنسان، وصون السلم والأمن الدوليين، وتحقيق التنمية المستدامة، معتبراً أن التعاون الدولي واحترام سيادة الدول والوفاء بالالتزامات الدولية هي ركائز أساسية لتحقيق هذه الأهداف.
وأشار إلى أن إعادة انتخاب الكويت جاءت ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية متكاملة، وشكر جميع الدول التي منحت الكويت ثقتها، ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ على دعمها. وتطلع إلى أن تكون عضوية الكويت إضافة نوعية وفاعلة لأعمال المجلس، وأن تترجم الثقة الدولية إلى عمل جاد ومساهمات ملموسة تعزز قدرة المجلس وترسخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
سياسة الكويت
سياسة الكويت