الكويت
الكويت محلي

«تنمية الخيرية» تطلق مبادرات مجتمعية وإنسانية شاملة في الكويت لتعزيز التكافل والتمكين

الراي - محليات١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٩ م0 مشاهدة
«تنمية الخيرية» تطلق مبادرات مجتمعية وإنسانية شاملة في الكويت لتعزيز التكافل والتمكين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«تنمية الخيرية» تنفذ مبادرات مجتمعية وإنسانية متنوعة داخل الكويت" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت جمعية تنمية الخيرية عن تنفيذها لمجموعة واسعة من المبادرات المجتمعية والإنسانية داخل دولة الكويت، والتي شملت مجالات متعددة مثل دعم التعليم، وتقديم المساندة للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، ودعم الأسر المتعففة والأيتام، بالإضافة إلى تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، ورعاية الفعاليات المجتمعية. تأتي هذه الجهود في سياق التزام الجمعية بتلبية احتياجات المجتمع، وتوسيع نطاق الرعاية والتمكين، وترسيخ مبادئ التكافل والمسؤولية المجتمعية.

وفي هذا الصدد، صرح رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور ناصر العجمي، بأن هذه المبادرات تأتي في إطار حرص «تنمية الخيرية» على تعزيز دور العمل الخيري داخل الكويت، وتقديم برامج مبتكرة تجمع بين الدعم الاجتماعي والتمكين الإنساني. تهدف هذه البرامج إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، وتنمية قدرات المستفيدين، وتحسين مستوى جودة حياتهم.

وأوضح العجمي أن تنوع المبادرات يعكس رؤية الجمعية الشاملة لخدمة الإنسان في كافة جوانب حياته، سواء التعليمية، الصحية، الاجتماعية، أو النفسية. وأشار إلى أن الأثر المستدام للعمل الخيري يتجاوز مجرد تقديم المساعدة، ليشمل تعزيز استقرار الأسرة، والحفاظ على كرامة المستفيد، وتوفير فرص أفضل للتعليم والتأهيل والمشاركة المجتمعية.

دعم التعليم ومساندة الأسر

في مجال التعليم، كشف العجمي عن إطلاق الجمعية لحملة «مستقبلهم أمانة» التي تهدف إلى دعم سداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين مالياً داخل الكويت. تساهم هذه الحملة في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، وحماية المسار التعليمي للطلاب، وتعزيز فرصهم في استكمال دراستهم وبناء مستقبل واعد.

وأضاف أن الجمعية تولي اهتماماً خاصاً بدعم المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج داخل الكويت، من خلال المساهمة في تغطية نفقاتهم العلاجية. كما تقدم الجمعية مساعدات للأسر المتعففة والأيتام عبر النظام المركزي للمساعدات التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، مما يضمن تنظيم المساعدات وتوجيهها للمستحقين وفقاً للأطر المعتمدة.

وأكد العجمي أن هذه الجهود تنبع من إيمان الجمعية الراسخ بأن دعم الأسر الأكثر احتياجاً يمثل استثماراً مباشراً في استقرار المجتمع. وأوضح أن مساندة المريض، وتعليم الطالب، ورعاية اليتيم، وتخفيف الأعباء عن الأسرة، هي مسارات متكاملة لصون الكرامة الإنسانية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

تعزيز الصحة النفسية للطفل والأسرة

وفي سياق متصل، أشار العجمي إلى دعم الجمعية وشراكتها في ملتقى الصحة النفسية والمعرض الثاني الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية لعام 2026، تحت شعار «اللعب حياة.. عندما يصبح اللعب لغة للتعلم والنمو». يهدف هذا الملتقى إلى رفع الوعي بأهمية اللعب في النمو النفسي والاجتماعي للأطفال، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتعزيز علاقاتهم.

وأوضح أن دعم هذه البرامج يعكس اهتمام «تنمية الخيرية» ببناء بيئة أسرية واجتماعية تتسم بالوعي والاحتواء، ومساندة أولياء الأمور في فهم الاحتياجات النفسية والتربوية لأبنائهم، مما يعزز شعور الأطفال بالأمان والثقة والانتماء.

شراكات مجتمعية لخدمة مختلف الفئات

أكد العجمي أن إسهامات الجمعية المجتمعية تشمل أيضاً دعم المناسبات الوطنية والفعاليات الرسمية، وبرامج وأنشطة خاصة بكبار السن، والفعاليات الرمضانية والمبادرات الموسمية المتنوعة. تأتي هذه الجهود في إطار حرص الجمعية على الوصول إلى كافة شرائح المجتمع وتعزيز مشاركتها في الأنشطة الاجتماعية والإنسانية.

وشدد على أن الشراكة مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص تعد ركيزة أساسية لتطوير العمل الخيري المؤسسي، لما توفره من تكامل في الخبرات والإمكانات، وتوحيد للجهود، وتوجيه فعال للموارد نحو تلبية الاحتياجات الفعلية للمجتمع.

وأضاف أن التعاون المستمر مع وزارة الشؤون الاجتماعية يمثل نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية، ويسهم في تطوير برامج الرعاية والتأهيل، وتعزيز كفاءة المبادرات المجتمعية واستدامة أثرها.

وقد ثمن العجمي جهود وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، الدكتورة أمثال الحويلة، وقطاعات الوزارة والجهات المتعاونة. كما أعرب عن تقديره للمحسنين وشركاء الخير، مؤكداً أن دعمهم يمثل عنصراً أساسياً في تحويل المبادرات إلى خدمات وفرص تعليم ورعاية وتأهيل يستفيد منها أبناء المجتمع.

واختتم العجمي بالتأكيد على أن «تنمية الخيرية» عازمة على توسيع نطاق مبادراتها داخل الكويت، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية. وتعمل الجمعية على الانتقال بالعمل الخيري من مرحلة المساعدة الآنية إلى تحقيق أثر مستدام، من خلال برامج تهدف إلى صون كرامة الإنسان، ودعم استقرار الأسرة، وتنمية قدرات الأفراد، وترسيخ قيم التكافل والتراحم في المجتمع الكويتي.

شارك الخبر: