جمال عبد الناصر: صدى فارغ في تاريخ العرب أم قائد أثار جدلاً؟


هذا الخبر بعنوان "Abdul-Nasser: The loudest blank-firing pistol in Arab history" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُقال إن جمال عبد الناصر كان "أعلى مسدس فارغ الإطلاق في تاريخ العرب". واجه هزائم متتالية في فلوجة عام 1948، ثم في عامي 1956 و1967. جرّ مصر إلى حرب اليمن وخسر سيناء. سجن محمد نجيب لدفاعه عن عودة الحكم المدني، وقوّض المؤسسات البرلمانية والأحزاب السياسية، منهياً بذلك الديمقراطية فعلياً. لقد أضاع الاحتياطيات الذهبية لدعم الجنيه المصري ودمّر الاقتصاد. خسر 85% من الأراضي التي كانت تحت التاج المصري، وهي فترة كان يمكن للمصريين فيها السفر بحرية دون تأشيرة، على عكس اليوم. كما أنشأ المحكمة الدستورية للتلاعب بالقوانين لصالحه. ورث مصر التي كانت تقرض للقوى العظمى، وتركها مدينة لأدنى الأمم. فبينما كان الإيطاليون واليونانيون يعملون لدى المصريين، أصبحنا عمالاً للعالم. علاوة على ذلك، فقدت الدرجات العلمية المتقدمة لخريجينا قيمتها، على عكس ما كانت عليه الجامعات المصرية ضمن أفضل 50 جامعة في العالم. فبينما كان أبناء البستانيين وعمال حلج القطن والحلاقين والمواطنين العاديين يتولون مناصب عليا بالجدارة والتعليم، بعيداً عن المحسوبية، أسس نظاماً فاسداً يفضل الولاء والطاعة على المعرفة والنزاهة. سيتذكر التاريخ أن عبد الناصر سيطر على أمة عرفت باسم مملكة مصر والسودان، والتي شملت غزة في حكمها. ومع ذلك، سلمها لخلفه، مجردة من السودان وغزة، وتفتقر إلى جزء كبير من أراضيها، وهي شبه جزيرة سيناء. انخرط في صراعات في الكونغو واليمن، بينما كان يروج لمثل القومية والاشتراكية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي. حث كل مصري قائلاً: "ارفع رأسك يا أخي"، لكن المواطن المضطهد تردد في رفع رأسه خوفاً من معسكرات الاعتقال وتهديد الرقابة. طغت الطاعة والولاء على المعرفة والكفاءة، وتدهورت القيم، وانخفض الإنتاج بشكل حاد، وطغت صرخات الجماهير على كل شيء. قضى عبد الناصر عقدين من الزمن وسط احتفالات إعلامية فارغة ومبادرات اشتراكية فاشلة مدفوعة بالدعاية. في نهاية المطاف، واجه هزيمة ساحقة، وكارثة اقتصادية، وخسائر لا حصر لها في الأرواح في رمال سيناء، ومعدات عسكرية تحولت إلى خردة... هذه كانت قصة جمال عبد الناصر، رمز الجماهير المضللة والرجعية.
قصص قصيرة:
الزوجة والأب والأبناء
عاد الزوج من العمل ليكتشف أطفاله الثلاثة يلعبون بفرح في الطين، مرتدين بيجاماتهم منذ الصباح. في الفناء الخلفي، كانت بقايا علب الطعام وأوراق التغليف المبعثرة منتشرة. الباب الأمامي كان مفتوحاً على مصراعيه، كاشفاً عن فوضى عارمة في الداخل – مصباح محطم، سجادة صغيرة مكدسة على الحائط، التلفزيون يصدح بصوت عالٍ، وألعاب وملابس متناثرة على أرضية غرفة المعيشة. في المطبخ، فاض الحوض بالأطباق المتسخة، وبقايا الإفطار على الطاولة، وباب الثلاجة مفتوحاً. قلقاً على زوجته، صعد الرجل الدرج بسرعة، متجاوزاً الألعاب وأكوام الملابس بحذر بحثاً عنها، متخوفاً من حدوث مكروه. وبينما كان يمر بالحمام، لاحظ بركة ماء خارج الباب. ألقى نظرة بالداخل فرأى مناشف مبللة، ورق تواليت متناثر على الأرض، ومرآة ملطخة بمعجون الأسنان. اندفع إلى غرفة النوم ليجد زوجته مستلقية على السرير، منهمكة في قراءة رواية. رفعت رأسها بابتسامة دافئة وسألته عن يومه. رد بعدم تصديق: "ماذا حدث للمنزل اليوم؟ الأطفال في حالة فوضى!" ابتسمت الزوجة مرة أخرى وقالت: "عزيزي، كل يوم عندما تعود من العمل، تسألني – بلمسة من الاستياء – 'ما هو الشيء المهم الذي تفعلينه طوال اليوم؟' أليس كذلك يا حبيبي؟" أجاب: "نعم." فقالت: "حسناً، اليوم لم أفعل ما أفعله عادة."
إعجاب الأيل بقرونه كان سبباً في هلاكه
جاء أيل إلى جدول ليشبع ظمأه. لاحظ انعكاسه في الماء، فأعجب بقرونه الرائعة والجميلة. ولكن عندما نظر إلى ساقيه، فكر: "آه، ساقاي قبيحتان ونحيفتان." وفجأة، انقض أسد لمهاجمته. انطلق الأيل عبر الحقل المفتوح، وركض عبر الأراضي العشبية، ولكن عندما دخل الغابة، علقت قرونه بالأغصان، مما أعطى الأسد فرصة للإمساك به. مع اقتراب نهايته، تنهد الأيل قائلاً: "كم كنت غبياً! تلك الساقان اللتان اعتبرتهما قبيحتين ونحيفتين كانتا قادرتين على إنقاذي. لولا القرون التي أعجبت بها كثيراً، لما كنت أواجه مصيري." في الحياة، غالباً ما ننجرف وراء الجمال السطحي بينما نتجاهل أهمية البساطة والفائدة الحقيقية.
المرأة وابن زوجها
اقتربت امرأة من محامٍ وقالت: "تزوجت رجلاً لديه طفل عمره عام واحد توفيت والدته أثناء الولادة. الآن وأنا حامل، أقلق بشأن طفلي الذي سيشارك الحياة مع أخيه غير الشقيق. هل هناك أي طريقة قانونية لإجبار الأب على وضع الطفل في دار للأيتام؟" أجاب المحامي: "أنصحك بالتمهل، قد تواجهين مضاعفات أثناء الولادة، وقد يجد الأب حينها امرأة طيبة القلب تعتني بالطفلين." احتضن الحياة بقلب مفتوح، فما تقاومه اليوم قد يصبح نعمة تحميك غداً.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات