الكويت
علوم وتكنولوجيا

الكويت تترأس لجنة المحيط الهندي باليونسكو: مبادرة بحثية بحرية جديدة من الخليج إلى المحيط الهندي

السياسة١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٠ م0 مشاهدة
الكويت تترأس لجنة المحيط الهندي باليونسكو: مبادرة بحثية بحرية جديدة من الخليج إلى المحيط الهندي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معهد "الأبحاث": انتخاب ممثل الكويت نائباً لرئيس لجنة إقليمية باليونسكو" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن معهد الكويت للأبحاث العلمية عن انتخاب الدكتور تركي السعيد، ممثل دولة الكويت، لمنصب نائب رئيس اللجنة الإقليمية للمحيط الهندي (IOCINDIO) التابعة للجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). جاء هذا الانتخاب خلال اجتماعات اللجنة التي عقدت في جزيرة بالي الإندونيسية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أوضح الدكتور تركي السعيد، مدير برنامج إدارة الموارد الساحلية والبحرية بالمعهد، أن المشاركة الكويتية تضمنت طرح مبادرة طموحة لتنظيم رحلات بحثية بحرية مشتركة. ستستخدم هذه الرحلات سفينة الأبحوث الكويتية (المستكشف) وستمتد من الخليج العربي إلى المحيط الهندي، وصولاً إلى خليج البنغال، مع توسيع نطاقها لتشمل البحر الأحمر والبحر المتوسط.

تهدف المبادرة، بحسب السعيد، إلى دراسة التلوث بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة وتعزيز التعاون العلمي على المستويين الإقليمي والدولي في مجال البحوث البحرية. كما تتضمن المبادرة مقترحاً للتعاون بين معهد الكويت للأبحاث العلمية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وذلك للاستفادة المثلى من الإمكانات والخبرات البحثية المشتركة.

واستعرضت الكويت خلال الاجتماع خبراتها الممتدة لأكثر من 30 عاماً في مجال الرصد والدراسات البحرية، بالإضافة إلى أربعة مشروعات بحثية ممولة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. تتناول هذه المشروعات النظم البيئية البحرية، والتنوع البيولوجي، والتلوث، والتغيرات المناخية المرتبطة بها.

وتشمل الأولويات البحثية المستقبلية للكويت تطوير منظومات الرصد البحري، والنمذجة العلمية، وتحسين القدرة على التنبؤ بازدهار الطحالب الضارة ونفوق الأسماك، ودراسة تأثيرات الأنشطة البشرية على البيئة البحرية.

وأكد السعيد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتبادل البيانات والخبرات، وتطوير القدرات البحثية. وشدد على أن هذه الجهود ستسهم في حماية البيئة البحرية، واستدامة مواردها، ودعم أهداف عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.

شارك الخبر: