الكويت
الخليج والعالم

السفير اللبناني يدعو الطلبة الكويتيين للعودة إلى جامعات بيروت العريقة

النهار الكويتية١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ م0 مشاهدة
السفير اللبناني يدعو الطلبة الكويتيين للعودة إلى جامعات بيروت العريقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جريدة النهار الكويتية | السفير اللبناني: نتطلع إلى عودة الطلبة الكويتيين للدراسة في بيروت" نشر أولاً على موقع النهار الكويتية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السفير اللبناني لدى الكويت، غادي خوري، على عمق ومتانة العلاقات التعليمية والأكاديمية التاريخية بين لبنان والكويت، مشدداً على ضرورة تعزيزها وتطويرها. ودعا السفير خوري الطلبة الكويتيين إلى استئناف دراستهم في الجامعات اللبنانية العريقة، التي حافظت على تميزها الأكاديمي وواصلت تحديث برامجها التعليمية.

وفي تصريح لـ«النهار» على هامش معرض الجامعات اللبنانية في الكويت، أوضح السفير خوري أن المعرض يهدف إلى تعريف الطلبة الكويتيين واللبنانيين بالجامعات اللبنانية وتخصصاتها المتاحة، خاصة لأولئك الذين لا يستطيعون السفر لحضور المعارض الجامعية خارج البلاد. كما يمثل المعرض فرصة للتواصل مع الطلبة اللبنانيين المقيمين في الكويت، وفهم احتياجاتهم وتحدياتهم، وتقديم الدعم اللازم لهم.

شارك في المعرض تسع جامعات لبنانية، مع توقع انضمام جامعات أخرى، وذلك في إطار الحرص على تعزيز التواصل الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية في البلدين. وأعرب السفير عن أمله في أن يستعيد الطلبة الكويتيون الاهتمام الذي كانت توليه الأجيال السابقة للدراسة في لبنان، مؤكداً أن الجامعات اللبنانية كانت ولا تزال وجهة تعليمية مهمة للكويتيين.

وأشار السفير إلى أن لبنان يتميز بجامعات مرموقة ومستوى تعليمي جيد، بالإضافة إلى قربه الجغرافي من الكويت، مما يتيح للطلبة تجربة تعليمية دولية مع البقاء قريبين من أسرهم. كما أن البيئة الاجتماعية والثقافية القريبة تسهل اندماج الطلبة. واعتبر أن الجامعات اللبنانية يمكن أن تكون خياراً مكملاً لوجهات تعليمية أخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

يستفيد الطلبة الكويتيون في لبنان من جودة التعليم وتنوع التخصصات، وإمكانية استكمال الدراسات العليا، بما في ذلك الدكتوراه. وفيما يتعلق بالعلاقات التعليمية الثنائية، أكد السفير أنها جيدة وتشهد تواصلاً مستمراً، لكنها تحتاج إلى مزيد من التثبيت والتعزيز لفتح آفاق أوسع للتعاون.

كما أشار السفير إلى وجود طلبة لبنانيين يدرسون في الكويت، في مدارس وجامعات مثل جامعة الكويت والجامعة الأمريكية في الكويت، معرباً عن تقديره لاهتمامهم بالتعليم في البلاد. وكشف عن توجه للعمل مع وزير التعليم العالي الكويتي لزيادة عدد المقاعد المتاحة للطلبة اللبنانيين، التي تتراوح حالياً بين أربعة وخمسة مقاعد.

على صعيد العلاقات الثنائية، أكد السفير استمرار التواصل بين المسؤولين في البلدين، مشيراً إلى لقاء رئيس الحكومة اللبنانية بسمو ولي العهد خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأضاف أن هناك مشاريع واتصالات قيد الإعداد، بالإضافة إلى تحضيرات لزيارات متبادلة، منها زيارة رئيس المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، حسان بن معاوي، إلى الكويت بدعوة من وزارة التجارة والصناعة.

وأكد السفير أن وجود سفيرين جديدين للكويت في لبنان ولبنان في الكويت سيمنح العلاقات الثنائية ديناميكية إضافية ويعزز التعاون في مختلف المجالات. وعن تجربته الدبلوماسية في الكويت، أعرب السفير عن تقديره لمشاعر المحبة والتضامن التي يبديها الكويتيون تجاه لبنان واللبنانيين، واصفاً إياها بتجربة إنسانية مميزة.

وفي ختام حديثه، أشار السفير إلى أن التطورات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك العدوان الإيراني، تعقد المشهد الإقليمي وتؤثر على دول المنطقة ومنها لبنان.

شارك الخبر: