الكويت
الكويت محلي

360 شخصاً سُحبت جنسياتهم في قضية تزوير كبرى كشفتها بصمة وراثية لأسرتين سوريتين

الراي - محليات١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ م0 مشاهدة
360 شخصاً سُحبت جنسياتهم في قضية تزوير كبرى كشفتها بصمة وراثية لأسرتين سوريتين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "360 سورياً... بأسماء عائلتين كويتيتين!" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مباحث الجنسية الكويتية عن قضية تزوير معقدة في ملفات الجنسية، أدت إلى سحب الجنسية من 360 شخصاً، بعد أن تبين أن 5 أشقاء سوريين انتحلوا أسماء عائلات كويتية مختلفة للحصول على الجنسية. بدأت القصة عندما احتفظ أحد المجنسين باسمه السوري، مما قاد السلطات إلى اكتشاف أن 4 من أشقائه في الكويت انتموا إلى عائلة كويتية واحدة، بينما حمل الخامس اسماً مختلفاً تماماً وانتمى إلى أسرة كويتية أخرى. ورغم اختلاف أسمائهم، أثبتت البصمة الوراثية أنهم أشقاء.

لم يقتصر التزوير على اختلاف الأسماء، بل امتد ليشمل شبكة من العلاقات الاجتماعية والمصاهرات، تضمنت زوجات سوريات وشهوداً على عقود زواج سُحبت جنسياتهم بسبب التزوير، ونساء سوريات سُحبت جنسياتهن. بدأت المعاملات المشبوهة بشهادات شهود عام 1965 وتوالت ادعاءات الأخوة حتى عام 1983، على مدى 18 عاماً.

لإثبات الحقائق، تعاونت الكويت أمنياً مع دولة خليجية أخرى، حيث أوفدت فريقاً فنياً وأمنياً لأخذ عينة وراثية من مواطن متجنس سوري ومقارنتها بعينات أبناء أشقائه في الكويت. أثبتت النتائج وجود صلات نسب أخفتها هويات مختلفة، مما أدى إلى سحب الجنسية من 360 شخصاً.

تسلسل زمني للجنسيات:

تعود المعاملة الأولى إلى عام 1965، عندما حصل (أ) على الجنسية الكويتية استناداً إلى شهادة شهود تفيد بوجود والده في الكويت قبل عام 1920. بعد 9 سنوات، في عام 1974، ادعى (م) أنه شقيق (أ) وحصل على الجنسية. وفي عام 1975، ظهر (س) وادعى أيضاً أنه شقيق (أ) وحصل على الجنسية. واستمرت السلسلة، ففي عام 1982، حصل (ز) و(ش) على الجنسية بادعاء الأخوة مع (أ). وأخيراً، في عام 1983، حصل (ر) على الجنسية بنفس الادعاء.

كشف المزورين:

في عام 2024، توصلت مباحث الجنسية إلى حقيقة (ر) و(ش) بعد ورود معلومات تفيد بأنهما سوريان. أثبتت فحوص البصمة الوراثية عدم صحة ادعائهما الأخوة مع (أ)، وأنهما أبناء عمومة. وبناءً على ذلك، سُحبت الجنسية الكويتية من (ر) و(ش) وتبعياتهما، بإجمالي 132 شخصاً.

فتح الملف وتوسيع التحقيقات:

أُعيد فتح الملف بأكمله بعد اكتشاف تزوير (ر) و(ش). وبسبب وفاة (أ) وتعذر أخذ بصمته الوراثية، تم أخذ عينات من أبنائه وأبناء (م) و(س) و(ز). كما شملت الفحوص أبناء شخص آخر هو (ع)، الذي حصل على الجنسية الكويتية استناداً إلى والده، ولكنه انتسب إلى عائلة كويتية مختلفة. أثبتت نتائج البصمة الوراثية أن أبناء الأشخاص الخمسة (أ، م، س، ز، ع) هم أبناء عمومة، رغم أن آباءهم لا يحملون نفس الاسم العائلي.

خيط جديد من دولة خليجية:

وردت معلومات تفيد بأن مواطناً سورياً يدعى (ف)، متجنس بجنسية إحدى الدول الخليجية، هو الشقيق الحقيقي للأشخاص الخمسة. كان (ف) قد احتفظ باسمه السوري الحقيقي عند حصوله على الجنسية الخليجية، على عكس أشقائه في الكويت الذين استخدموا أسماء مختلفة كلياً.

تفعيل التعاون الأمني الخليجي:

بالتنسيق مع الدولة الخليجية، تم أخذ عينة بصمة وراثية من (ف) ومقارنتها بالعينات التي جُمعت من أبناء الأشخاص الخمسة في الكويت. أثبتت النتائج أن (ف) هو العم الحقيقي لهؤلاء الأبناء، وأن آباءهم الخمسة هم أشقاؤه.

مؤشرات الشكوك وامتداد التحقيقات:

لم تقتصر المؤشرات على اختلاف الأسماء، بل شملت زوجات سوريات، وشهوداً على عقود زواج سُحبت جنسياتهم، ونساء سُحبت جنسياتهن وثبت أنهن سوريات. هذه الروابط الاجتماعية والمصاهرات عززت الشكوك ووسعت دائرة البحث.

دور الشهود في المعاملات القديمة:

تُسلط القضية الضوء على دور الشهود في معاملات الجنسية القديمة، خاصة تلك المتعلقة بإثبات الوجود في الكويت قبل عام 1920 أو إثبات صلات القرابة. كشفت التحقيقات عن منح جنسيات استناداً إلى شهادات غير صحيحة، مما أدى إلى سحب الجنسيات من المستفيدين والشهود وأبنائهم.

إجمالي المسحوبة جنسياتهم:

بلغ إجمالي من شملتهم قرارات سحب الجنسية في هذه القضية 360 شخصاً، منهم 228 شخصاً في القرار الأخير، و132 شخصاً سبق سحب جنسياتهم.

شارك الخبر: