تنويه
هذا الخبر بعنوان "كبار السن وتجاربهم" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إن الاستماع إلى تجارب كبار السن في حياتهم، بما فيها من صعوبات ونجاحات، هو بمثابة كنز ثمين. فمن خلال التأمل في مسيرة أحدهم، ندرك أنهم يحملون في جعبتهم خبرات سنوات طويلة لا يمكن للكتب وحدها أن تمنحها لنا. إن أجمل الدروس في الحياة غالبًا ما تأتي من الأشخاص الذين سبقونا في خوض غمارها.
عندما سُئلت امرأة تجاوزت الثلاثين من عمرها عن أكثر ما أثر فيها، أجابت: "وطن آمن مستقر، ورجل تجاوز الستين". وعندما قيل لها إنه كهل ولا يحق له العشق، ردت قائلة: "أنتم مخطئون، فالرجل بعد الستين بحر رجولة عميق، يجمع كل مراحل العمر. هو مجنون حين يحب، وطفل حين يبكي، وناضج عند المواقف الصعبة. هو جميل كالسلام، وقوي كالحرب، ورقيق كالخيال، وعظيم كمقاتل يدافع عن أرضه. هو ورد على ورد على ورد، ونبع من الحنان. هو رجل إغريقي الهوى، بابلي الإحساس، شامي الشعور، عربي الشهامة والغيرة، نجدي المروءة. وإن ابتسم، وجدت ألف كوكب يدور حوله". هذا هو جوهر حديثها.
إن كبار السن يخوضون تجارب الحياة بحلوها ومرها، مما يصقلنا ويهذب أخلاقنا. كنت أتمنى لو أن عقلي الحاضر كان لديّ في عام 1975، عندما كنت في الخامسة والعشرين من عمري، لعالجت أمور الحياة حينها بشكل أفضل، ولتجنبت بعض الأخطاء التي ارتكبتها في التعامل مع بعض الأشخاص.
يقول الكاتب الياباني هاروكي موراكامي: "الماضي صفحة انتهت، أخطاؤك القديمة تخص نسخة قديمة لك، نسختك الحالية واعية أكثر، وناضجة أكثر، وجميلة أكثر، لا تعكر صفوها باجترار الماضي وهفواته".
تحكي إحدى النساء أنها قالت لزوجها ذات مرة: "اضربني إن كنت رجلاً". فابتسم لها وقال: "ومن قال لكِ إنني رجل؟". وتضيف هذه المرأة: "عشت تحت ظل رجولته ثلاثين عامًا، ما رأيت مثله قط. بل إن الرجال يتقزمون أمام رجولته. الرجولة أحيانًا حسن تعامل".
أخبار ذات صلة
منوعاتمأساة في أوريغون: إطلاق نار بمدرسة ابتدائية يودي بحياة 4 أشخاص بينهم 3 أطفال
منوعاتوفيات وأعراف العزاء في الكويت: تفاصيل جنازات وتلقي العزاء لعدد من الشخصيات
منوعاتمشهد نادر في محمية الجهراء: المصور صالح الشمالي يلتقط صوراً لطائر أبو منجل اللامع
منوعات
