الكويت
سياسة الكويت

زيلينسكي في بروكسل: بحث عن دعم أوروبي معزز وسط انتقادات ترامب واستئناف ضربات المصافي

الراي١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٧ ص0 مشاهدة
زيلينسكي في بروكسل: بحث عن دعم أوروبي معزز وسط انتقادات ترامب واستئناف ضربات المصافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيلينسكي يبحث عن دعم أوروبي معزز في بروكسل بعد انتقادات ترامب" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم من حلفائه الأوروبيين خلال قمة للاتحاد الأوروبي تعقد اليوم الجمعة في بروكسل. يأتي هذا السعي بعد أن أعلنت كييف استئناف ضرباتها ضد مصافي النفط الروسية، وهو ما يتعارض مع اتفاق أعلنه دونالد ترامب سابقاً. في بداية زيارته، التقى زيلينسكي بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، مؤكداً على الحاجة الملحة لإعادة تزويد أوكرانيا بالصواريخ الاعتراضية والذخائر، في ظل تصاعد الضربات الروسية. وقد صرح الرئيس الأوكراني يوم الخميس بأن روسيا أطلقت حوالي 1000 طائرة مسيّرة منذ منتصف ليل أمس وحتى الآن.

من جانبه، أشار روته إلى أهمية تنفيذ «الهدنة في مجال الطاقة» التي طرحها ترامب يوم الأحد، والتي لم يؤكدها الكرملين. ولم يتطرق زيلينسكي إلى هذا الاتفاق في تصريحاته حول لقائه مع روته. وكانت أوكرانيا قد أعلنت يوم الخميس عن استئناف ضرباتها ضد مصافي النفط الروسية بعد فترة توقف، وذلك عقب الإعلان أحادي الجانب من قبل الرئيس الأميركي بشأن الهدنة الجزئية. في المقابل، وصف ترامب استئناف أوكرانيا لضرباتها على مصافي النفط الروسية بأنه «مخزٍ»، معتبراً أن كييف تساهم في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وأضاف قائلاً: «أجد أن التعامل مع زيلينسكي أكثر صعوبة من التعامل مع بوتين».

من جهتها، أكدت موسكو، التي لم تتوقف عن شن هجماتها على أوكرانيا، اشتعال النيران في إحدى مصافي النفط التابعة لها يوم الخميس، عقب «هجوم واسع النطاق» بطائرات مسيّرة وصواريخ أوكرانية. وقد انتقد الرئيس الأميركي علناً، وفي مناسبات عدة، ضرب أوكرانيا لمنشآت الطاقة في روسيا، معتبراً أن ذلك يفاقم النقص العالمي في الوقود ويساهم في ارتفاع الأسعار. في المقابل، تقول كييف إنها تسعى إلى قطع تدفق العائدات الروسية من المحروقات التي تمول الحرب. وقد استهدفت أوكرانيا في السنوات الأخيرة العديد من المصافي ومستودعات الوقود، ما تسبب في نقص في الوقود حتى داخل روسيا.

ضغط على موسكو

خلال لقاءاته مع القادة الأوروبيين التي بدأها بعد ظهر الخميس، أكد زيلينسكي على ضرورة مواصلة الضغط على موسكو. وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي عشية جلسة عمل مع قادة دول الاتحاد الأوروبي: «نريد جميعاً في أوروبا أن تنتهي هذه الحرب. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى إشارات قوية، أي مزيد من الضغوط الحقيقية على روسيا ومزيد من الدعم الدفاعي لأوكرانيا». من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقائه نظيره الأوكراني، أنه من «الأهمية بمكان» توفير الوسائل لأوكرانيا كي تدافع عن نفسها. كما نشر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك من بروكسل رسالة عبر الإنترنت قال فيها: «أستطيع أن أؤكد لكم، أيها الأصدقاء الأوكرانيون الأعزاء والرئيس زيلينسكي: لستم وحدكم».

أقمار اصطناعية واستخبارات

من بين الأمور الأخرى، أعربت كييف عن أسفها لعدم تلقيها تحذيرات من حلفائها بشأن هجمات روسية وشيكة خلال الأيام القليلة الماضية. وأشارت إلى أنها تواجه قيوداً في استخدام خدمات الأقمار الاصطناعية «ستارشيلد» المخصصة للاستخدام العسكري في العمليات على الجبهة وفي الدفاع، مما أعاق جزءاً كبيراً من أنشطة دفاعاتها الجوية وعمليات طائراتها المسيّرة. من جانبه، صرح إيلون ماسك، الذي يطالب على غرار دونالد ترامب برحيل زيلينسكي، يوم الأربعاء بأن أي تباطؤ في «ستارشيلد» يعود سببه إلى الحكومة الأميركية، وليس إلى شركة «سبيس إكس». وبحسب مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية، فقد «تمت استعادة عمليات (ستارشيلد) وهي مستمرة» اعتباراً من يوم الخميس. وتسعى كييف حالياً إلى «توضيح كافة الأسباب والظروف التي أدت إلى فرض القيود يوم الأربعاء». وبحسب زيلينسكي، فقد ادعى الجانب الأميركي أن غياب التنبيه المسبق خلال ليلتي الثلاثاء والأربعاء كان ناجماً عن مشكلة تقنية. لكن الرئيس أكد لصحيفة «فايننشل تايمز» أن ما حدث «لم يكن مشكلة تقنية، بل كان أمراً متعمداً».

لدى وصولهم إلى بروكسل يوم الخميس، أبدى القادة الأوروبيون تحفظاً في شأن هذه الحوادث «التقنية» وتصريحات ترامب الأخيرة. وصرّحت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، بأسلوب دبلوماسي، «أعتقد أن التحالف الغربي بات اليوم في وضع أضعف مما كان عليه قبل بضعة أيام». لكن الغالبية يقرّون بأن العلاقة مع الولايات المتحدة ضرورية لدعم الأوكرانيين. وقال رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال في شأن الولايات المتحدة: «بالطبع نحن نعتمد عليهم».

شارك الخبر: