الكويت
فن وثقافة

يعقوب الفرحان في مواجهة ماضٍ مؤلم وذكريات

الأنباء - رياضة١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ ص0 مشاهدة
يعقوب الفرحان في مواجهة ماضٍ مؤلم وذكريات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يعقوب الفرحان أسير ذكريات «حصة»" نشر أولاً على موقع الأنباء - رياضة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خضم ذكريات لا تنتهي وحياة أسرية تواجه خطر الانهيار، يجد طلال نفسه متورطًا في سلسلة من الأحداث التي تقوده إلى عالم غامض، حيث تتشابك المشاعر القديمة مع مخاوف يصعب فهمها. هذه هي الخطوط العريضة للمسلسل النفسي المرعب "النفس المطمئنة - قصة حصة"، الذي سيعرض على منصة "نتفليكس" في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

يضع العمل بطله أمام ماضٍ لم يستطع تجاوزه، حيث تتجدد صلته بتجارب عاطفية مؤلمة بالتزامن مع تحولات جذرية تطرأ على حياته الحالية. وبين الحب والخيانة والفقد والهوس، تتسع دائرة التساؤلات حول طبيعة الأحداث التي يمر بها، وما إذا كان يواجه اضطرابات نفسية داخلية أم ظواهر خارقة للطبيعة تتحدى المنطق.

يعود طلال، الذي يؤدي دوره الفنان يعقوب الفرحان، إلى الكويت بعد وفاة والده، ليجد نفسه مضطرًا لمواجهة جوانب من ماضيه، أبرزها علاقته بحصة، الشخصية التي تجسدها الفنانة هيا عبد السلام. سرعان ما تتحول الذكريات المرتبطة بحصة إلى مصدر قلق يلاحق طلال، مع ظهور رؤى تزيد من شعوره بالذنب وتدفعه للتشكيك في كل ما يدور حوله.

ولا تقتصر تداعيات هذه العلاقة على استعادة قصة حب قديمة، بل تمتد لتؤثر على الحالة النفسية لطلال، الذي يصبح عاجزًا عن التمييز بين ما يراه حقيقة مؤكدة وما هو مجرد انعكاس لمخاوفه. ومع تطور الأحداث، يصبح ماضيه جزءًا لا يتجزأ من أزمته الراهنة.

أما حصة، فلا تقتصر أهميتها في القصة على كونها مجرد امرأة ارتبط بها طلال سابقًا، بل تعود علاقتهما لتشكل محورًا مؤثرًا في مسار الأحداث، وسط مشاعر متداخلة من التعلق والشك. وتطرح قصتها تساؤلات حول التجارب التي مرت بها، ودور الحب والخيانة والفقد في تشكيل حاضر الشخصيات، ويبدو أن ارتباط طلال بها يتجاوز قدرته على الانفصال عن الماضي.

شارك الخبر: