الكويت
منوعات

السفير الخوري: لبنان يواصل ريادته التعليمية والثقافية رغم التحديات

الأنباء١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٥ م0 مشاهدة
السفير الخوري: لبنان يواصل ريادته التعليمية والثقافية رغم التحديات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الخوري: لبنان لايزال متمسكاً بدوره الريادي في مجالي التعليم والثقافة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السفير اللبناني غادي الخوري أن لبنان، على الرغم من التحديات التي واجهها، لا يزال متمسكاً بدوره الريادي في مجالي التعليم والثقافة، مشدداً على أن الاستثمار في الإنسان والمعرفة يمثل أهم عناصر قوته. جاء ذلك خلال معرض الجامعات اللبنانية الذي نظمته السفارة في مقرها بالدعية، بمشاركة جامعات لبنانية رائدة بهدف تعريف الطلاب بالفرص التعليمية المتاحة.

واعتبر الخوري أن تنظيم المعرض في الكويت خطوة هامة في تعزيز التعاون التربوي والثقافي بين البلدين، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين لبنان والكويت. ويهدف المعرض إلى إبراز الإمكانات الأكاديمية والعلمية في لبنان، وإتاحة الفرصة للطلاب وأولياء الأمور للاطلاع على البرامج والتخصصات الجامعية.

وفيما يتعلق بالتخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل الكويتي والخليجي، أوضح الخوري أن الجامعات اللبنانية تطور برامجها في مجالات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا الرقمية، وإدارة الأعمال، والعلوم الصحية، والاستدامة البيئية، لتتوافق مع التوجهات التنموية في دول مجلس التعاون الخليجي.

شارك في المعرض تسع جامعات لبنانية عرضت مجموعة متنوعة من الاختصاصات والبرامج الأكاديمية. وفي رد على استفسارات حول استقرار الأوضاع والضمانات المتعلقة بالاعتراف بالشهادات، أقر الخوري بالتحديات الاقتصادية والمالية والأمنية التي واجهها لبنان، مؤكداً جهود الجامعات للحفاظ على استمرارية التعليم وجودته الأكاديمية.

وشدد الخوري على أهمية تأكيد الطلاب وأولياء الأمور للوضع القانوني لكل جامعة والاعتماد الأكاديمي للبرنامج الدراسي، واحترام الضوابط والمعايير التي تعتمدها الجهات الكويتية المختصة، مثل وزارة التعليم العالي والجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي. وحث على التحقق من الجامعات والتخصصات الموصى بها والحصول على الموافقات الرسمية قبل التسجيل.

وأعرب الخوري عن تطلعه إلى أن يشكل المعرض بداية لمسار متواصل من التعاون الأكاديمي، من خلال تعزيز التواصل المباشر بين الجامعات اللبنانية والمؤسسات التعليمية الكويتية، وتشجيع تبادل الخبرات والأنشطة المشتركة. وأكد أن المعرض سيتحول إلى حدث سنوي لتعزيز التعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي وبناء شراكات تعليمية مستدامة.

وعن مقومات لبنان كوجهة تعليمية، ذكر الخوري الخبرة الأكاديمية، وتنوع الاختصاصات، والانفتاح الثقافي واللغوي، والعلاقات العلمية الدولية، بالإضافة إلى تحقيق بعض الجامعات اللبنانية مراكز متقدمة في التصنيفات الجامعية العالمية.

شارك الخبر: