الأرق المزمن: خطر صامت يزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 26%، وفق دراسة حديثة


هذا الخبر بعنوان "الأرق المزمن يرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.. دراسة تكشف" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسات حديثة عن وجود علاقة ارتباطية قوية بين المعاناة من الأرق المزمن وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وتشير الأدلة العلمية إلى أن اضطرابات النوم المختلفة، بما في ذلك الأرق وانقطاع النفس الانسدادي النومي واضطراب الساعة البيولوجية، قد تساهم في تدهور صحة الدماغ، مما يؤثر على وظائفه ويشمل زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، والتراجع المعرفي، ومرض ألزهايمر، والخرف. وعلى الرغم من التحديات في تحديد العلاقة السببية بشكل قاطع، إلا أن المؤشرات الحيوية والدراسات التي تبحث في الآليات البيولوجية المحتملة تدعم هذا الارتباط. وتؤكد الدراسات العلمية على أن التشخيص المبكر لاضطرابات النوم وعلاجها يمكن أن يلعب دوراً هاماً في الوقاية من تدهور صحة الدماغ وتحسينها.
نسبة زيادة الخطر:
أظهرت مراجعة منهجية وتحليل تلوي شمل أكثر من 1.3 مليون مشارك، ونُشرت نتائجها في مجلة «Sleep Medicine Reviews»، أن الأرق يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 26 في المئة. وتتسم العلاقة بين اضطرابات النوم والسكتة الدماغية بالطابع المتبادل؛ حيث يمكن للأرق أن يكون عاملاً مساهماً في الإصابة بالسكتة الدماغية ويؤثر سلباً على صحة الأوعية الدموية الدماغية. كما أن نسبة تتراوح بين 20 في المئة و 37.5 في المئة تقريباً من الناجين من السكتة الدماغية يعانون من الأرق بعد تعرضهم لها. وتشير الإحصاءات إلى أن الأرق يُعتبر عامل خطر مستقلاً، إلا أن الدراسات الحالية لا تزال بحاجة إلى إثبات كونه المسبب المباشر الوحيد للسكتة الدماغية بمعزل عن العوامل الأخرى.
الآليات المحتملة والترابط:
كيفية الحصول على نوم أفضل:
إذا كنت تعاني من الأرق المتكرر، يُنصح بشدة باستشارة طبيبك للحصول على نصائح صحية متخصصة للتغلب على هذه المشكلة. وفي حال كان سبب صعوبة النوم هو القلق أو الاكتئاب، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي لمعالجة المخاوف النفسية. قد يصف الأطباء أيضاً أدوية للمساعدة على تحسين جودة النوم أو الحفاظ عليه.
أما إذا كنت تستيقظ وأنت تشعر بالخمول، أو تعاني من الشخير المتكرر، أو تستيقظ فجأة في الليل مع شعور بالاختناق، فقد تكون مصاباً بانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، وفقاً لموقع مؤسسة المخ الأميركية. يحدث هذا الاضطراب نتيجة انسداد مجرى الهواء في أنسجة الفك السفلي الرخوة عندما تسترخي العضلات بشكل طبيعي أثناء النوم. تساعد الأجهزة المخصصة مثل واقيات الفم التي تعمل على تمديد الفك للأمام ليلاً، أو أجهزة (CPAP) أو (BiPAP) التي توفر تدفقاً ثابتاً من الهواء أثناء النوم، على ضمان حصول الدماغ على كمية كافية من الأكسجين طوال الليل.
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال