الكويت
اقتصاد وأعمال

اتحاد المصارف الكويتي يعزز الشراكة الاقتصادية الخليجية البريطانية في لندن

الأنباء - اقتصاد٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٤ ص0 مشاهدة
اتحاد المصارف الكويتي يعزز الشراكة الاقتصادية الخليجية البريطانية في لندن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«اتحاد المصارف» يرعى مؤتمر الحوار الخليجي البريطاني في لندن" نشر أولاً على موقع الأنباء - اقتصاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تؤكد التزامه بتعزيز مكانة القطاع المصرفي الكويتي على الساحة الدولية، أعلن اتحاد مصارف الكويت عن رعايته لمؤتمر الحوار الخليجي البريطاني (UK–GCC Dialogue). انعقد المؤتمر في العاصمة البريطانية لندن بتاريخ 20 أكتوبر الجاري، وشهد مشاركة رفيعة المستوى من الجانبين الخليجي والبريطاني.

مثل الجانب الخليجي في المؤتمر سعادة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، وسعادة وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار ووزير التجارة بالوكالة، عبدالعزيز المرزوق، وسعادة سفير دولة الكويت لدى المملكة المتحدة، بدر المنيخ، بالإضافة إلى د. رجاء المرزوقي، كبير المفاوضين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأمانة العامة للمجلس.

أما من الجانب البريطاني، فقد حضر سعادة اللورد أنس سروار، وزير الدولة لسياسة التجارة بالمملكة المتحدة، وسير أليستر كينغ، ممثل جلالة الملك لمنطقة لندن الكبرى، إلى جانب نخبة من القيادات الاقتصادية والمصرفية والاستثمارية وممثلي المؤسسات المالية من دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة.

تأتي رعاية اتحاد مصارف الكويت للمؤتمر إدراكاً منه للأهمية البالغة للعلاقات الاقتصادية والمالية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، وما تتيحه هذه العلاقات من فرص واعدة لتعزيز التعاون في مجالات الخدمات المصرفية، الاستثمار، أسواق رأس المال، والتمويل المستدام. كما يهدف المؤتمر إلى متابعة أحدث التطورات المتعلقة بالابتكار المالي والتحول الرقمي في الصناعة المصرفية العالمية.

يمثل المؤتمر منصة حيوية لتبادل الرؤى حول مستقبل التعاون الاقتصادي الخليجي البريطاني، وبحث سبل تطوير الشراكات بين المؤسسات المالية والاستثمارية، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والتطورات المتسارعة التي تشهدها الأسواق المالية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.

وشاركت سعادة الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت، شيخة العيسى، في المؤتمر، تأكيداً على حرص الاتحاد على دعم الحضور الدولي للقطاع المصرفي الكويتي وتعزيز علاقاته مع المؤسسات المالية والمصرفية العالمية. ويهدف ذلك إلى استكشاف فرص جديدة للشراكات والاستثمار، بما يخدم مصالح البنوك الكويتية ويعزز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت سعادة الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت، شيخة العيسى، أن العلاقات الاقتصادية والمالية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة تشكل نموذجاً مهماً للشراكات الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة والتعاون طويل الأمد. وأضافت: «نرى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتعميق التعاون في القطاعات المصرفية والاستثمارية وأسواق رأس المال، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز تدفقات الاستثمار بين الجانبين».

وأشارت العيسى إلى أن القطاع المصرفي الخليجي قد رسخ مكانته كشريك فاعل في منظومة التمويل والاستثمار الدولية، مستنداً إلى ملاءته المالية القوية وخبراته المؤسسية المتقدمة وقدرته المتنامية على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية. وأوضحت أن التعاون مع المؤسسات المالية البريطانية يفتح آفاقاً مهمة لتبادل الخبرات، تطوير الخدمات والمنتجات المالية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وشددت العيسى على أن القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بقاعدة مالية ومؤسسية متينة وخبرات مصرفية متراكمة، مما يؤهله لبناء علاقات واسعة مع المؤسسات المالية الدولية. وهذا يعزز قدرته على تطوير الشراكات العابرة للحدود، دعم حركة التجارة والاستثمار، وتقديم حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة تواكب احتياجات الأسواق المتغيرة.

وفي ختام تصريحها، لفتت العيسى الانتباه إلى أن التحولات المتسارعة في الصناعة المصرفية العالمية، مثل الذكاء الاصطناعي، التقنيات المالية الحديثة، والتحول الرقمي، تزيد من أهمية تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين المؤسسات المالية. ويسهم ذلك في تطوير الخدمات المصرفية، رفع كفاءتها، وتعزيز جاهزية القطاع لمواكبة متطلبات المستقبل. كما أكدت أن الاهتمام العالمي المتزايد بالتمويل المستدام وتطوير أسواق رأس المال يوفر فرصاً ثمينة لتعزيز التعاون بين المؤسسات المالية الخليجية والبريطانية، وتطوير حلول ومنتجات مالية مبتكرة تدعم النمو الاقتصادي وتستجيب لاحتياجات الأسواق المستقبلية.

شارك الخبر: