الكويت
رياضة

يوليان ناغلسمان على رأس قائمة مانشستر يونايتد لخلافة كاريك وسط ضغوط متزايدة

كويت نيوز٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٠ م0 مشاهدة
يوليان ناغلسمان على رأس قائمة مانشستر يونايتد لخلافة كاريك وسط ضغوط متزايدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخبي ألمانيا وبايرن ميونيخ، أحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، في حال اتخذت إدارة النادي قراراً بإقالة مايكل كاريك. تتزايد الضغوط على كاريك عقب البداية المتعثرة للفريق هذا الموسم، والتي كان آخرها الخسارة الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن ناغلسمان أبدى انفتاحه على تولي المهمة إذا قررت إدارة مانشستر يونايتد إجراء تغيير فني، على الرغم من تأكيد النادي المستمر لدعمه لكاريك. لم يحقق كاريك سوى انتصارين في 11 مباراة خاضها الفريق في مختلف المسابقات، ولم يحقق أي فوز في آخر سبع مواجهات.

وقد زادت الهزيمة أمام كومو من حدة الضغوط على المدرب الإنجليزي، خاصة بعد الانتقادات العلنية التي وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز إلى النهج التكتيكي، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من انتقاد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لمدير كرة القدم بالنادي، جيسون ويلكوكس، عقب خسارة أخرى في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

باتت مواجهة بورنموث، المقررة الأحد المقبل على ملعب أولد ترافورد، مرشحة للعب دور حاسم في تحديد مستقبل كاريك، لا سيما في ظل عجز مانشستر يونايتد عن تحقيق الفوز على منافسه منذ أكثر من ثلاثة أعوام. في المقابل، حقق بورنموث انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم خلال الجولة الماضية بقيادة مدربه ماركو روزه.

على الرغم من وجود أصوات داخل النادي تدعو إلى منح كاريك مزيداً من الوقت، على الأقل حتى فترة التوقف الدولي المقبلة في منتصف نوفمبر، فإن التوجه المحتمل في حال إقالته سيكون نحو التعاقد مع مدرب يتمتع باسم أكبر وشخصية أقوى، قادر على التعامل مع الظروف المعقدة التي يمر بها الفريق.

لا يقتصر الاستياء داخل مانشستر يونايتد على النتائج فقط، بل يمتد ليشمل الأسلوب التكتيكي الذي يتبعه كاريك ومساعده ستيف هولاند، وخاصة ضعف الضغط على المنافسين وتراجع حدة الأداء. وقد رصد محللو الأداء في النادي هذه المشكلات أيضاً، وفقاً لمصادر مطلعة.

إذا حدث رحيل لكاريك، فسيكون ذلك مؤشراً إضافياً على الاضطراب الإداري والفني في مانشستر يونايتد، حيث سيعني تعيين المدرب الثالث خلال الموسم في غضون ثلاثة أعوام، مما يعكس استمرار الصعوبات التي تواجه إدارة النادي في بناء مشروع فني مستقر.

في سياق البحث عن البدائل، طُرح اسم الإيطالي أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام، بعدما سعى ممثلون للترويج لترشيحه. إلا أنه لا يحتل موقعاً متقدماً في حسابات مانشستر يونايتد، بسبب عدم توافق أسلوبه مع الهيكل الإداري والفني الذي يسعى النادي إلى ترسيخه.

يتمتع ناغلسمان، البالغ من العمر 39 عاماً، بعدة عوامل تعزز حظوظه، أبرزها أنه متاح للتعاقد بعد رحيله عن تدريب المنتخب الألماني إثر المشاركة المخيبة في كأس العالم الصيف الماضي. فضلاً عن ذلك، يجيد اللغة الإنجليزية ويمتلك خبرة تدريبية سابقة مع بايرن ميونيخ ولايبزيغ.

وقد حضر المدرب الألماني، الأربعاء، مواجهة بايرن ميونيخ وآرسنال التي انتهت بالتعادل 2-2 في دوري أبطال أوروبا. ويحظى بدعم بعض المسؤولين داخل مانشستر يونايتد، خصوصاً أنه سبق له العمل مع كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات الحالي بالنادي الإنجليزي، خلال تجربتهما المشتركة في لايبزيغ.

يحظى الألماني فابيان هورزلر، مدرب برايتون، بإعجاب مسؤولي مانشستر يونايتد أيضاً، إلا أن النادي كان يتابعه حتى الآن بوصفه خياراً مستقبلياً أكثر من كونه مرشحاً فورياً لخلافة كاريك. قد تتغير هذه النظرة في حال تسارعت التطورات، رغم أن التعاقد مع هورزلر، البالغ من العمر 33 عاماً، سيكون مكلفاً، بعدما وقع عقداً طويل الأمد مع برايتون خلال الموسم الماضي، في وقت يحتل فيه فريقه المركز الثالث في الدوري الإنجليزي عقب انطلاقة مميزة.

ويبرز كذلك اسم إيدي هاو، الذي رحل عن تدريب نيوكاسل قبل انطلاق الموسم الحالي، بوصفه خياراً متاحاً قد يدخل حسابات النادي، خصوصاً أنه يحظى بإعجاب السير جيم راتكليف، أحد ملاك مانشستر يونايتد، رغم احتمال تفضيل الإدارة اتجاهاً مختلفاً إذا اتخذت قرار التغيير.

وكان كاريك قد وقع عقداً لمدة عامين خلال الصيف الماضي، بعدما نجح في إعادة الاستقرار إلى مانشستر يونايتد وقيادته للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، الذي تولى لاحقاً تدريب ميلان الإيطالي، ويستعد لقيادته أمام بورنموث في مواجهة بالدوري الأوروبي مساء الخميس.

بين استمرار الدعم المعلن لكاريك وتزايد التحركات المحتملة للبحث عن بديل، تبدو إدارة مانشستر يونايتد أمام اختبار جديد، وسط ضغوط جماهيرية وفنية متصاعدة لإنقاذ موسم بدأ بنتائج بعيدة عن طموحات النادي.

شارك الخبر: