الكويت
الخليج والعالم

«نزاهة» الكويتية تقود جهود تبادل المعلومات عالمياً في مكافحة الفساد

الراي - محليات٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٢ م0 مشاهدة
«نزاهة» الكويتية تقود جهود تبادل المعلومات عالمياً في مكافحة الفساد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«نزاهة» تفوز بالتزكية بقيادة فريق تبادل المعلومات في شبكة «GlobE» الأممية" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حققت الهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة» إنجازاً دولياً جديداً، حيث فازت بالتزكية برئاسة فريق العمل المواضيعي الأول المعني بتبادل المعلومات في الشبكة العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد (GlobE Network) التابعة للأمم المتحدة. يأتي هذا الإنجاز بعد أيام قليلة من انتخاب الهيئة لرئاسة فريق العمل المواضيعي الثالث المعني بالمعرفة والتعلم بين الأقران بأغلبية بلغت 91 في المئة من أصوات الجهات الأعضاء المشاركة في التصويت.

بهذا الفوز، تتولى «نزاهة» قيادة فريقين من أصل ثلاثة فرق عمل مواضيعية في الشبكة، مما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في كفاءات دولة الكويت وقدرتها على المساهمة الفاعلة في تعزيز منظومة التعاون الدولي لمكافحة الفساد. وستتولى الهيئة بموجب هذا الإنجاز قيادة أعمال الفريق وتنسيق جهوده مع فرق العمل الأخرى والأمانة واللجنة التوجيهية للشبكة.

يُعد الفريق الأول المرجعية المواضيعية للشبكة في كل ما يتعلق بالتبادل غير الرسمي للمعلومات ونقاط الاتصال والتشاور السابق لطلبات المساعدة القانونية المتبادلة. كما يقدم الفريق المشورة بشأن المسائل العملياتية لتبادل المعلومات المباشر بين الجهات الأعضاء، مما يعزز سرعة وفاعلية التعاون عبر الحدود في قضايا الفساد، وفقاً للأطر القانونية والمبادئ التوجيهية للشبكة. ويمثل الفريق أيضاً منتدى دائماً للنظر في تفسير هذه المبادئ وتطبيقها بناءً على طلب الأعضاء المعنيين، ويمكن استشارته في المسائل المتعلقة بالاتفاق النموذجي للشبكة لتبادل المعلومات.

أكدت مدير إدارة التعاون الدولي بالتكليف في الهيئة، أنوار القديري، أن تزكية الهيئة لقيادة الفريق الأول، بعد انتخابها لقيادة الفريق الثالث، يمثل إنجازاً مضاعفاً لدولة الكويت. وقالت القديري: «إن تزكية نزاهة لقيادة فريق تبادل المعلومات ليست مجرد فوز بموقع قيادي، بل هي رسالة ثقة في دولة الكويت وكفاءاتها الوطنية وقدرتها على تقديم إضافة حقيقية للجهود الدولية في مكافحة الفساد، وهي ثقة نعتز بها ونعتبرها مسؤولية تستوجب مضاعفة العمل».

وأضافت أن هذه التزكية تعكس توجهاً تسعى الهيئة إلى ترسيخه، يقوم على الانتقال من المشاركة في المحافل الدولية وتبادل الخبرات إلى الإسهام المباشر في قيادة المبادرات وصياغة مسارات العمل المشترك. وأوضحت القديري أن أهمية هذا الإنجاز تكمن في طبيعة المسؤوليات التي يضطلع بها الفريق الأول، بوصفه الفريق الأقرب إلى العمل العملياتي اليومي للممارسين في سلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد.

وقالت: «سرعة الوصول إلى المعلومة باتت اليوم عاملاً حاسماً في ملاحقة جرائم الفساد العابرة للحدود وتتبع عائداتها. ومن هنا تأتي أهمية قيادة دولة الكويت لفريق يُعنى بتذليل العقبات أمام تبادل المعلومات بين الممارسين، وتعزيز دور نقاط الاتصال، وتسريع التعاون في الحالات الاعتيادية والعاجلة على حد سواء».

وبيّنت القديري أن «نزاهة» ستعمل خلال قيادتها للفريق على رصد التحديات العملية والقانونية التي تواجه تبادل المعلومات بين الجهات الأعضاء، وتبادل الممارسات الجيدة في مجال التعاون غير الرسمي والتشاور السابق لطلبات المساعدة القانونية المتبادلة وغيرها من أشكال التعاون الرسمي والداعم لها، وجمع النماذج الناجحة لاستخدام أدوات الشبكة.

حظيت التزكية بتأييد أعضاء من أربع قارات شاركوا في الاجتماع الأول للفريق المنعقد عبر الاتصال المرئي في 22 الجاري، وهم ممثلون لهيئات مكافحة الفساد ووحدات المعلومات المالية وجهات إنفاذ القانون. وتناولت القديري في عرضها التقديمي أمام أعضاء الفريق الأول (المعروف سابقاً بفريق «العمليات» وحالياً بفريق «تبادل المعلومات») رؤية الهيئة لقيادته: شبكة يصل فيها كل عضو إلى الجهة النظيرة المناسبة، ويتبادل المعلومات القابلة للتنفيذ بأمان، ويتلقى الإجابة في وقت يصنع فرقاً في القضية.

وأوضحت أن عرضها استند إلى قانون الهيئة وقدراتها الحالية، وإلى إيمانها الراسخ بدور شبكة GlobE وبالدور المتنامي لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد وقدراتها. واقترحت أربع أولويات: تحويل المبادئ التوجيهية إلى ممارسة عبر حقيبة أدوات موجزة، وجعل منصة الاتصال الآمن الخيار الافتراضي عبر عيادات الأقران (peer clinics) وبرامج التدريب، وبناء الجسور الإقليمية بالتعاون مع المكونات الإقليمية، وقياس ما ينجح عبر لقطة سنوية للطلبات وأزمنة الاستجابة والنتائج تُرفع إلى الجمعية العامة.

وشددت القديري على أن «نزاهة» تواصل بناء علاقاتها وجسور تعاونها على المستوى الإقليمي والدولي، ووضع هذه العلاقات في خدمة تبادل أسرع وأكثر أماناً للمعلومات في مجال مكافحة الفساد. وأن هذا الحضور المتنامي يأتي بدعم وتوجيه من رئيسة الهيئة الدكتورة رنا عبدالله الفارس وحرصها على إبراز الدور الذي يليق بدولة الكويت ومكانتها المعهودة وسط المجتمع الدولي.

وقالت: «نعتز بهذه الثقة الدولية، لكن طموحنا يتجاوز الفوز بالقيادة إلى إثبات جدارة دولة الكويت بهذه المسؤولية من خلال مبادرات عملية ومخرجات يستفيد منها أعضاء الشبكة. ونؤمن بأن الكفاءات الوطنية قادرة على المنافسة والقيادة دولياً متى ما أتيحت لها الفرصة، وسنعمل على أن تكون قيادة نزاهة لفريقَي العمل الأول والثالث إضافة حقيقية لمسيرة التعاون الدولي في مكافحة الفساد، وإنجازاً جديداً يُسجل باسم دولة الكويت».

شارك الخبر: