الكويت تقود جهوداً دبلوماسية عالمية في الأمم المتحدة بدعم 111 دولة لمشروع قرار حول الوكالة الذرية


هذا الخبر بعنوان "الكويت تقدم مشروع قرار أممياً برعاية قياسية من 111 دولة بشأن تقرير الوكالة الذرية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة دبلوماسية بارزة، قدمت دولة الكويت مشروع قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، حظي برعاية تاريخية من 111 دولة، مما يعكس تأييداً دولياً واسعاً لدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تعزيز السلام والأمن الدوليين وتسخير العلوم والتكنولوجيا النووية لخدمة التنمية. جاء تقديم المشروع، الذي يحمل عنوان "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، من الكويت بصفتها رئيسة مجلس محافظي الوكالة للفترة (2026-2027).
وفي كلمته أمام الجمعية العامة، أوضح مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير طارق البناي، أن مشروع القرار يستند إلى النظام الأساسي للوكالة واتفاق العلاقة بينها وبين الأمم المتحدة لعام 1957، مؤكداً على التعاون المؤسسي بين المنظمتين. وأشار البناي إلى أن النظر في التقرير السنوي للوكالة يمثل فرصة لتأكيد دعم الجمعية العامة لإسهاماتها في صون السلم والأمن الدوليين واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية ولصالح التنمية.
وأضاف السفير البناي أن النص المعروض هو تحديث لقرار العام الماضي، ويتضمن مستجدات تعكس القرارات المعتمدة خلال الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة، وبيان رئيس المؤتمر بشأن خمسة بنود من جدول أعماله. وذكر أن إحدى الدول الأعضاء أبدت تحفظاً بشأن التقرير السنوي لعام 2025، وأن بعض الدول أشارت إلى اعتماد ثلاثة قرارات مشار إليها في الحاشية الثانية لمشروع القرار بالتصويت.
وأوضح البناي أن رئيس الدورة السبعين للمؤتمر العام فهم أن الوكالة ستواصل تنفيذ القرارات المتعلقة ببنود جدول الأعمال الخمسة بصيغتها المعتمدة سابقاً، وأن المدير العام سيستمر في تقديم التقارير بشأنها حتى اعتماد قرارات جديدة. وأكد السفير البناي أن مشروع القرار يجدد الدعم القوي للدور الحيوي للوكالة في تشجيع وتيسير تطوير الطاقة الذرية وتطبيقاتها السلمية ونقل التكنولوجيا للبلدان النامية، بالإضافة إلى دورها في مجالات الأمان والأمن النوويين والتحقق.
ودعا المشروع الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم أنشطة الوكالة لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها والاستجابة لاحتياجات الدول الأعضاء. وشدد على تزايد أهمية هذا الدعم في ظل التحديات الراهنة التي تستدعي صون الدور التقني للوكالة واستقلاليتها وحيادها، وتعزيز التعاون الدولي للاستفادة من التطبيقات السلمية للطاقة النووية ودعم الثقة في منظومة التحقق والضمانات.
وأعرب السفير البناي عن تقدير دولة الكويت لجميع الوفود التي ساهمت في المشاورات البناءة والشاملة التي أدت إلى تقديم المشروع، ولجميع الدول التي شاركت في رعايته، داعياً بقية الدول الأعضاء للانضمام إلى الرعاية قبل اعتماده، وأمله في أن يتم اعتماده من دون تصويت تأكيداً للدعم المشترك للوكالة وأهمية عملها.
من جانبه، أشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، بجهود دولة الكويت وشكر مندوبيها الدائمين وفريقي بعثتيها في نيويورك وفيينا. ووصف غروسي وصول عدد الدول الراعية لمشروع القرار إلى 111 دولة بأنه "رقم قياسي تاريخي"، مؤكداً أن هذا التأييد يجسد الأهمية المتنامية لعمل الوكالة بالنسبة لجميع الدول.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت