الكويت
سياسة الكويت

الأحزاب العربية في إسرائيل: ورقة رابحة للإطاحة بنتنياهو بشروط

الراي٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٠ م0 مشاهدة
الأحزاب العربية في إسرائيل: ورقة رابحة للإطاحة بنتنياهو بشروط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأحزاب العربية في إسرائيل تسعى إلى ترجيح كفة المعارضة للإطاحة بنتنياهو" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرك الأحزاب العربية في إسرائيل أنها بعيدة عن لعب أدوار مؤثرة في الحكم، لكنها تمتلك القدرة على ترجيح كفة المعارضة في الانتخابات المقبلة، خاصة وأن قاعدتها الشعبية تتفق على ضرورة إنهاء حقبة بنيامين نتنياهو. وقد أكد كل من رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس ورئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين، في مقابلات مع وكالة فرانس برس، هذا الهدف، حيث تسعى القائمتان إلى إسقاط حكومة نتنياهو التي يصفها أعضاؤهما بـ "العنصرية والفاشية".

يمثل المواطنون العرب في إسرائيل نحو 20% من السكان، وهم أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم بعد عام 1948. ويبدي رئيسا القائمتين استعدادهما لدعم المعارضة بشروط. ويوضح منصور عباس، في لقاء بمدينة الناصرة، أن الهدف هو "أن نكون شركاء مؤثرين لوضع قرارات وبرامج على طاولة الحكومة القادمة لحل المشاكل الكبيرة في المجتمع العربي".

تشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى منافسة قوية بين معسكر المعارضة، بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ومعسكر نتنياهو. يتحفظ آيزنكوت على إمكانية تشكيل ائتلاف يضم أحزابًا عربية خشية خسارة الأصوات اليهودية. وللتغلب على ذلك، خفف عباس من حدة خطابه بشأن قضايا مثل الحرب على غزة والعنف في الضفة الغربية، وركز على قضايا تحظى بتوافق أوسع داخل المجتمع العربي، مثل الجريمة المنظمة وهدم المنازل والميزانيات.

على النقيض، يؤكد يوسف جبارين أن برنامج قائمته يرتكز على "السلام واستعادة المفاوضات مع القيادة الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية بحدود 1967". وتشهد الجريمة في المجتمع العربي أرقامًا قياسية، مع اتهامات للشرطة، بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بالتقاعس عن مكافحة هذه الظاهرة.

في خطوة لافتة، ضم عباس إلى قائمته يوآف سيغالوفيتش، نائب رئيس جهاز الأمن القومي السابق، ليكون أول شخصية إسرائيلية من اليمين تنضم لقائمة عربية ذات توجه إسلامي. يرى عباس في ذلك "توجهًا إيجابيًا لشراكة عربية يهودية، ولنفي حالة العنصرية والتحريض"، معتبرًا أن خبرة سيغالوفيتش في خفض مستويات الجريمة ستعزز مكانة القائمة وفرصها في شراكة سياسية مؤثرة.

يأمل ناخبون عرب في أن تكون هذه الشراكة "حقيقية"، مشيرين إلى أن حكومة اليمين الحالية تعاملت مع العرب "بعدائية" ولم تعاملهم كمواطنين متساوين. وتطالب هناء زريق صايغ، مديرة مدرسة رقص، بـ "التغيير" والعمل المشترك ليكون للعرب "صوت مسموع". بينما يتطلع زياد منصور، الحلاق، إلى "حكومة معتدلة تحسن معاملة شعبها" وتنهي الحروب والعنف.

يرى معلقون أن القوائم العربية قد تدعم تكتل آيزنكوت دون الانضمام رسميًا للائتلاف الحكومي، مما قد يؤدي إلى تشكيل حكومة أقلية بدعم عربي. هذا الخيار يفضله يوسف جبارين، الذي يبدي استعداده لـ "التعاون" لإنهاء حقبة نتنياهو، لكنه لا يفكر في المشاركة المباشرة في حكومة تقودها المعارضة بسبب التباينات في المواقف بشأن غزة والإرهاب اليهودي وسياسات عنصرية. ويشدد جبارين على أن هذا التعاون يتوقف على مدى تجاوب المعارضة مع مطالبهم، مؤكدًا أن "كل من يريد أن يشكل بديلاً لا يملك أغلبية إلا من خلال القائمة المشتركة".

يسعى جبارين لرفع نسبة مشاركة العرب في الانتخابات إلى 70%، ويتوقع أن تحصل قائمته على عشرة مقاعد، بينما يطمح منصور للحصول على ثمانية. ويؤمن جبارين بأن لديه ولقائمة منصور "عدوًا مشتركًا"، وهو "إسقاط اليمين الفاشي".

شارك الخبر: