الكويت
صحة وجمال

وكيل وزارة الصحة: الارتقاء بالرعاية الصحية يتطلب فهماً عميقاً للمعرفة الطبية وثقافة المريض

السياسة٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٢ م0 مشاهدة
وكيل وزارة الصحة: الارتقاء بالرعاية الصحية يتطلب فهماً عميقاً للمعرفة الطبية وثقافة المريض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وكيل "الصحة": جودة الرعاية تبدأ بالمعرفة الطبية وتكتمل بفهم المريض وخلفيته الثقافية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وكيل وزارة الصحة، الشيخ الدكتور سلمان خليفة عبدالله الصباح، أن جودة الرعاية الصحية تنبع من المعرفة الطبية المتكاملة مع فهم عميق للمريض وخلفيته الثقافية واللغوية والاجتماعية. جاء ذلك خلال افتتاحه البرنامج العلمي "الكفاءة الثقافية الأساسية والمعرفة الطبية القانونية في الرعاية الصحية"، الذي نظمته الجمعية الطبية الكويتية بحضور رئيس مجلس إدارتها الدكتور إبراهيم الطوالة وعدد من الأطباء والممارسين الصحيين.

وأشاد الوكيل بجهود الجمعية في تنظيم هذا البرنامج الهام، مشدداً على أن الإصغاء الجيد والشرح الواضح واختيار الكلمات المناسبة هي أدوات أساسية لبناء الثقة وتحسين تجربة المريض. وأوضح أن التواصل الطبي يمثل مسؤولية مهنية تتطلب وضوح الحديث، ودقة التوثيق، والإصغاء الواعي لتجنب سوء الفهم وحفظ الحقوق، خاصة عند التعامل مع المرضى القلقين أو الغاضبين، أو عند شرح الإجراءات العلاجية والخيارات المتاحة.

وأكد أن هذه المهارات تتكامل مع المعرفة الطبية القانونية، التي تشمل الحصول على الموافقة المستنيرة، واحترام حق المريض في القبول أو الرفض، وصون السرية، ودقة التوثيق، والتعامل المسؤول مع الشكاوى. هذه الركائز، بحسب الوكيل، تضمن كرامة المريض وتحمي الممارس الصحي وتعزز ثقة المجتمع بالمنظومة الصحية.

واستعرض الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح مسيرة تطور منظومة المسؤولية الطبية في دولة الكويت، بدءاً من القانون رقم 25 لسنة 1981، مروراً بتأسيس إدارة المسؤولية الطبية عام 2019، وصولاً إلى القانون رقم 70 لسنة 2020 الذي أنشأ جهاز المسؤولية الطبية كجهة مستقلة لإبداء الرأي الفني في قضايا الأخطاء الطبية والمخالفات المهنية. وأشار إلى تشرفه برئاسة وتأسيس هذا الجهاز بالتعاون مع كفاءات متخصصة، مؤكداً أن المسؤولية الطبية هي منظومة للإنصاف والتعلم والتحسين، تنصف المريض، وتحمي الممارس الملتزم، وتستفيد من الدروس المستفادة لتطوير السياسات والممارسات والحد من الأخطاء.

وفي ختام كلمته، وجه وكيل الوزارة الشكر للجمعية الطبية الكويتية والمحاضرين والمنظمين والمشاركين، متمنياً أن تسهم أعمال البرنامج في تعزيز المعرفة وترسيخ ممارسة صحية أكثر وعياً ومسؤولية.

شارك الخبر: