الكويت
منوعات

السفيرة الهندية: زراعة الأشجار تعمّق الصداقة الكويتية الهندية وتعزز الوعي البيئي

الأنباء٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٣ م0 مشاهدة
السفيرة الهندية: زراعة الأشجار تعمّق الصداقة الكويتية الهندية وتعزز الوعي البيئي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السفيرة الهندية: زراعة الأشجار تعزز حماية البيئة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت سفيرة جمهورية الهند لدى دولة الكويت، باراميتا تريباثي، أن العلاقات الثنائية بين الهند والكويت، والتي تحتفل هذا العام بمرور 65 عامًا على تأسيسها الدبلوماسي، ترتكز على أسس متينة من الصداقة والاحترام المتبادل والثقة، بالإضافة إلى روابط إنسانية قوية تربط بين الشعبين. وأعربت تريباثي عن تطلعها لمواصلة تعزيز هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وفي تصريح لها خلال فعالية زراعة الأشجار التي أقيمت في حديقة الروضة ضمن مبادرة "شجرة باسم الأم"، أوضحت السفيرة الهندية أن هذه الفعالية تحمل أهمية خاصة لتزامنها مع احتفالات الذكرى الـ 65 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأشارت إلى أن المبادرة تجسد قيم الوفاء للأمهات والامتنان للطبيعة، وتساهم في تعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على كوكب الأرض.

وأضافت تريباثي أن المبادرة، التي أطلقتها الحكومة الهندية، تهدف إلى تشجيع زراعة شجرة تكريمًا للأمهات، وتوسيع هذا المعنى ليشمل تكريم الطبيعة والأرض الأم، مما يربط بين مشاعر الامتنان لمن يرعيننا وبين مسؤوليتنا المشتركة تجاه حماية البيئة التي تحتضن الحياة. وشبهت السفيرة الأشجار بالأمهات في عطائهن غير المشروط، حيث توفر الظل، وتساهم في تحسين جودة الهواء، ودعم التنوع البيولوجي، والحفاظ على الحياة، مؤكدة أن زراعة الأشجار تمثل خطوة عملية نحو بناء مستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة.

ولفتت تريباثي إلى أن مشاركة الأصدقاء الكويتيين وأبناء الجالية الهندية، وخاصة الأطفال، تضفي على الفعالية أهمية إضافية، وتعكس روح التآلف والتعاون التي تميز العلاقات الهندية-الكويتية. وأكدت أن اجتماع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة حول هدف مشترك يبرهن على أن حماية البيئة هي مسؤولية إنسانية تتجاوز الحدود الوطنية، وتعزز الشعور بالانتماء إلى أسرة عالمية واحدة.

وشددت السفيرة الهندية على أهمية إشراك الأطفال في المبادرات البيئية، لما لذلك من دور جوهري في ترسيخ فهمهم بأن حماية الطبيعة ليست مجرد واجب عابر، بل التزام مستمر مدى الحياة.

شارك الخبر: