تحديثات Microsoft Teams تعزز التعليم عن بُعد وتدعم المعلمين بتقنيات مبتكرة


هذا الخبر بعنوان "«تحديثات تيمز»... تطوّر التعليم عن بُعد" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت أقسام الحاسوب في المناطق التعليمية فعاليات ورش عمل مكثفة حول موضوعات جوهرية في برنامج Microsoft Teams، موجهة للمعلمين. تأتي هذه المبادرة في سياق مساهمة التحديثات الأخيرة للبرنامج في الارتقاء بمستوى التعليم عن بُعد، مما يعكس التزام وزارة التربية الراسخ بتعزيز الجاهزية الرقمية وتطوير منظومة التعليم الإلكتروني لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل الأزمات والظروف الاستثنائية.
وفي هذا الصدد، استعرضت المعلمة نوف صويان الهاجري، عضو فريق الحاسوب بمنطقة الفروانية التعليمية، أربعة تحديثات رئيسية أدخلت مؤخراً على البرنامج. أول هذه التحديثات يتمثل في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم عملية التعلم، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي من الركائز الأساسية في تطوير المنصات التعليمية. وتوفر بعض خطط Microsoft Teams أدوات ذكية مصممة لتحسين تجربة الدروس وتعزيز التفاعل مع محتواها.
وأبرزت الهاجري في تقريرها التحديث الثاني، الذي يركز على تطوير تجربة الدروس الافتراضية. يوفر البرنامج مجموعة من الأدوات التي تمكن المعلمة من تقديم الدرس بوضوح وتفاعلية أكبر. تشمل هذه الأدوات مشاركة الشاشة لعرض البرامج والتطبيقات التعليمية، واستخدام خاصية المحادثة لطرح الأسئلة واستقبال الإجابات، وتوظيف التفاعلات الرقمية لإشراك المتعلمات، وإدارة الميكروفونات بما يتناسب مع طبيعة النشاط، والاستفادة من النصوص المصاحبة للاجتماع عند توفرها وإعدادها. وأكدت الهاجري أن هذه الأدوات تساهم في تنويع استراتيجيات التدريس والانتقال من الشرح التقليدي إلى التعلم القائم على المشاركة والملاحظة والتطبيق.
وانتقلت الهاجري إلى التحديث الثالث، وهو تعزيز التعلم التعاوني. يتيح Teams للمعلمة تنظيم أنشطة تعاونية تمكن المتعلمات من تبادل الأفكار والعمل على المهام المشتركة. وتشمل التطبيقات العملية لهذا التحديث: تقسيم المتعلمات إلى مجموعات لإنجاز مشروع رقمي، مشاركة الملفات والمصادر التعليمية بين أعضاء المجموعة، تكليف كل مجموعة بإعداد عرض تقديمي حول موضوع محدد، تخصيص قنوات تعليمية لمناقشة المشكلات والأسئلة، وتشجيع المتعلمات على تقديم الحلول وتبادل التغذية الراجعة. وأكدت أن هذا التوجه ينمي مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والتفكير الناقد، وحل المشكلات، والمسؤولية الفردية والجماعية.
واختتمت الهاجري تقريرها بالتحديث الرابع، وهو تطوير التقويم الإلكتروني والتغذية الراجعة. يُعد التقويم المستمر عنصراً أساسياً في العملية التعليمية، وتساعد الأدوات التعليمية المتكاملة مع Teams على تنظيم الواجبات والأنشطة ومتابعة أداء المتعلمات.
وفي سياق متصل، أكد أحد معلمي التربية الخاصة على أهمية فتح الكاميرات في الحصص الافتراضية لهذه الفئة من الطلاب، والتعامل معهم بشكل مباشر بالصوت والصورة. وشدد على ضرورة رؤية تعابير وجه الطالب لضمان وصول المعلومة إليه بشكل سليم ومباشر، ولجعله يأخذ الموضوع على محمل الجد. وأضاف المعلم أن هذا الإجراء أثبت نجاحه في المدارس الأجنبية في الكويت ويمكن تطبيقه بشكل منظم، خاصة وأن عدد طلبة التربية الخاصة في الفصل الافتراضي محدود، لا يتجاوز الـ12 طالباً في معظم الحالات.
علوم وتكنولوجيا
الكويت محلي
الكويت محلي
علوم وتكنولوجيا