الكويت
الخليج والعالم

قلق لبناني متصاعد من تساهل واشنطن مع الاحتلال ودعوات لترجمة الوعود الأميركية إلى أفعال

السياسة١٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ م0 مشاهدة
قلق لبناني متصاعد من تساهل واشنطن مع الاحتلال ودعوات لترجمة الوعود الأميركية إلى أفعال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان قلق من تساهل واشنطن مع الاحتلال ويؤكد أن وعودها بحاجة إلى ترجمة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يحمل رئيس لجنة "الميكانيزم" الأميركي جوزف كليرفيلد إلى بيروت ما يشفي غليل اللبنانيين في ما يتصل باستعداد دولة الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بوقف نهائي لإطلاق النار والتعهد بتوسيع دائرة المناطق التجريبية.

وعلى عكس ما كان يتوقعه المسؤولون اللبنانيون بأن تحمل زيارة المسؤول العسكري الأميركي انفراجة في الملف التفاوضي، فإنها لم تحدث تغييراً جوهرياً في المشهد الضبابي الذي يكتنف المحادثات بين لبنان وإسرائيل.

وأكدت مصادر حكومية لبنانية مطلعة على مهمة الزائر لـ"السياسة" أن الرسالة التي حملها الجنرال الأميركي، رغم تأكيدها على التزام واشنطن السير بالملف التفاوضي حتى النهاية، إلا أن المشكلة الأساسية بقيت في موقف الاحتلال الإسرائيلي الرافض للاستجابة للشروط اللبنانية المتصلة بتوسيع نطاق المناطق التجريبية، وإصراره على نزع سلاح "حزب الله" قبل البحث بأي موضوع آخر.

وفي ظل هذا التشدد الإسرائيلي، أكد لبنان إسراره على التمسك بمواقفه، مطالباً الإدارة الأميركية بممارسة دورها كراع لعملية التفاوض بكل تجرد ونزاهة، ومشداً على أن وعود الأميركيين بحاجة إلى ترجمة عملية ليقتنع الجانب اللبناني أن واشنطن على مسافة واحدة من الطرفين.

وتركز البحث بين الرئيس اللبناني حوزاف عون والجنرال كليرفيلد على الإجراءات الآيلة لتطبيق اتفاق الإطار، حيث شدد عون على أن التزام الاحتلال بما تعهد به يشكل دافعاً لإنجاح الاتفاق وتحقيق مطالب لبنان في وقف إطلاق النار بشكل نهائي وانسحاب الاحتلال الكامل وإطلاق جميع الأسرى والبدء بعملية إعادة الإعمار.

وأشار المسؤولون اللبنانيون إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على المناطق الجنوبية، مؤكدين أن الأخطر هو تبني الإدارة الأميركية وجهة الاحتلال في الاستمرار بشن الضربات على البنى التحتية في جنوب لبنان وحتى خارج جنوب الليطاني وصولاً إلى البقاع للإشارة إلى الأنفاق التي يستخدمها الحزب.

من جانبه، أكد السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى أن المحادثات تشهد تقدماً، مع التأكيد على أن المسار لا يزال إيجابياً وأن المحادثات ستتواصل برعاية واشنطن في روما مطلع الشهر المقبل، بالتوازي مع العمل الميداني لتنفيذ المناطق التجريبية الأولى، رغم بقاء الشكوك اللبنانية قائمة.

شارك الخبر: