الكويت
منوعات

المملكة العربية السعودية: واحة الأمن والاستقرار وركيزة النصر المبين

السياسة٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ م0 مشاهدة
المملكة العربية السعودية: واحة الأمن والاستقرار وركيزة النصر المبين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بلاد الحرمين.. أمنٌ مصون ونصرٌ مبين" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد المملكة العربية السعودية أرض السلام ومنبع الهدى ومهبط الوحي، وهي التي تشرّفت برعاية الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من شتى بقاع الأرض. وتستمد مكانتها العظمى في قلوب المسلمين من عمقها الديني الفريد، كونها معقل الرسالة حيث نزل الوحي الإلهي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن مكة المكرمة والمدينة المنورة انطلقت أنوار الإسلام لتضيء العالم بالعدل والسلام والرحمة. تفخر المملكة بحمل شرف خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتسخر كل إمكاناتها المادية والبشرية لتطوير المشاعر المقدسة، وتيسير رحلة الحجاج والمعتمرين بكل يسر وطمأنينة.

لم تكن السعودية يوماً إلا داعية للسلام، وبانية لجسور الإخاء والتعاون الإنساني. ترتكز دبلوماسيتها على نشر قيم التسامح وحل النزاعات بالطرق السلمية، ودعم استقرار المنطقة والعالم، لتكون نموذجاً فريداً في الاستقرار الداخلي والازدهار الاقتصادي والاجتماعي، وواحة أمن لكل من يعيش على أرضها.

وراء هذا الاستقرار البنيوي قوة وإرادة صلبة صاغتها الرؤية والوفاء. يقود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين مسيرة تنموية شاملة تلهم العالم وتصنع المستقبل بعزيمة لا تلين وطموح يعانق السماء. في المقابل، يقف رجالنا البواسل في القوات العسكرية على الحدود وفي الثغور، تملأ قلوبهم العقيدة والإخلاص، يذودون عن حمى الوطن بأرواحهم، لتظل راية التوحيد خفاقة.

إن كل ما تواجهه المملكة من اعتداء آثم ومحاولات بائسة لزعزعة أمنها، سيبوء بالفشل والخسران. وبحول الله وقدرته وقوته، سيكون النصر والتمكين حليف هذا الوطن العظيم، وسيخذل الله كيد الكائدين وأعداء الدين ويدحر تدبيرهم، لتبقى هذه البلاد شامخة عزيزة لا تطالها يد الغدر والعدوان.

ستبقى المملكة العربية السعودية، بحول الله وقدرته، محفوظة بحفظ رب العباد، منيعة في وجه كل حاقد، ومصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ومسلم، تمضي بخطى واثقة نحو قمم المجد والتمكين. نتوجه بالابتهال إلى المولى عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية بحفظه التام وعينه التي لا تنام، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، ويحمي شعبها الكريم من كل مكروه وسوء، ويؤيد قيادتها الحكيمة بتوفيقه وتسديده، ويمدهم بعونه لخدمة الإسلام والمسلمين، ويجزي رجال أمننا البواسل خير الجزاء، وينصرهم نصراً عزيزاً مؤزراً، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

شارك الخبر: