الكويت
الخليج والعالم

الأردن يوجه ضربة قاصمة لـ"داعش" في سورية: مقتل العشرات وتدمير مستودع أسلحة

السياسة٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٥ ص0 مشاهدة
الأردن يوجه ضربة قاصمة لـ"داعش" في سورية: مقتل العشرات وتدمير مستودع أسلحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأردن: مقتل أكثر من 20 عنصراً من "داعش" وتدمير مستودع أسلحة في غارات جنوب سورية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الحكومة الأردنية، اليوم الثلاثاء، اعتزازها بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بسورية، وحرصها على تطويرها بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويضمن التنسيق في مواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم «داعش» الذي يشكل خطراً مشتركاً على البلدين. وقال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، د. محمد المومني، أن المملكة تكن الاحترام الكبير لسورية وشعبها، مشدداً على أن التنسيق بين الأردن وسورية في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي ومستمر منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بضرورة ترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن والاستقرار.

وشدد المومني على أن عمليات القصف التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم "داعش"، بعد نفاد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني. وبيّن أن العمليات نُفذت استناداً إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف "داعش" تُقدّر بأكثر من 20 عنصراً، إضافة إلى تدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم.

وأعرب الناطق الرسمي عن الأسف لوقوع ضحايا من المدنيين، موضحاً أن الأردن امتنع عن استهداف مواقع تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها، ومؤكداً أن الجهات الأردنية المختصة تتابع هذا الأمر مع نظيراتها السورية. وشدد المومني على أن الأردن يتخذ على الدوام الاحتياطات كافة لتجنب الإضرار بالمدنيين، مؤكداً أن المملكة تولي حياة المدنيين الأبرياء خارج حدودها الأهمية ذاتها التي توليها لحياة الأردنيين، انطلاقاً من إيمانها بأن حياة الإنسان وكرامته قيمة لا تتجزأ، بغض النظر عن جنسيته أو مكان وجوده.

وبيّن المومني أنه سيتم العمل مع سوريا على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد "داعش"، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي، بما يضمن أمن البلدين والشعبين وحماية المدنيين. وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن أمن الأردن وسورية واحد، وأن مكافحة الإرهاب، الذي استهدف الأردن قبل أيام في قرية حمود بالكرك، هدف مشترك للبلدين، اللذين سيواصلان العمل على تعزيز علاقاتهما الأخوية الراسخة. وختم وزير الاتصال الحكومي حديثه بالتأكيد على أنه لا يمكن لأحد التشكيك في التزام الأردن تجاه سورية، قائلاً: "فقد استضفنا السوريين ووقفنا إلى جانبهم وقدمنا لهم الدعم بشكل مستمر". وأوضح أن المملكة تسعى إلى دعم أمن سورية وتعزيز وحدتها وجبهتها الداخلية، وتقوية حضورها على المستويات كافة، كما ينسق الأردن مع الأطراف الدولية لضمان سلامة الأراضي السورية ووحدتها واستقرارها وصد الأطماع عنها، بخاصة في الجنوب السوري.

شارك الخبر: