الكويت
فن وثقافة

السفارة اللبنانية تحتفي بالفرانكوفونية: الديوانية الكويتية جسر للتواصل الثقافي العالمي

الأنباء٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ م0 مشاهدة
السفارة اللبنانية تحتفي بالفرانكوفونية: الديوانية الكويتية جسر للتواصل الثقافي العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السفارة اللبنانية تستضيف الديوانية الفرانكوفونية.. مساحة للتواصل والتبادل الثقافي" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار سعيها لتعزيز التواصل الثقافي ونشر اللغة الفرنسية، استضافت السفارة اللبنانية في الكويت الديوانية الفرانكوفونية. نظمت السفارة هذه الفعالية بالتعاون مع المعهد الفرنسي في الكويت ومجلس تعزيز الفرانكوفونية، وذلك احتفاءً بشهر الفرانكوفونية. حضر الديوانية سفراء الدول الناطقة بالفرنسية وعدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في البلاد.

وأكد السفير اللبناني لدى الكويت، غادي الخوري، في تصريح للصحافة، أن اختيار الديوانية الكويتية كمنصة لهذه الفعالية يعود إلى مكانتها الراسخة في الحياة الاجتماعية الكويتية. وأوضح أن الديوانية ليست مجرد نشاط رسمي، بل هي مساحة حيوية للقاء والتواصل والترفيه، مما يجعلها بيئة مثالية لتقديم الثقافة الفرنسية بأسلوب يتقبله المجتمع الكويتي. واعتبر الخوري هذه المناسبة فرصة لتعريف الجمهور بالثقافة الفرنسية في أجواء اجتماعية حميمة، وتعزيز التفاعل بين الثقافتين الكويتية والفرنسية، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تجمع المهتمين باللغة والثقافة الفرنسية وتتيح لهم استكشاف جوانبها المتنوعة. وأضاف أن اللغة الفرنسية لا تزال تحتفظ بأهميتها الثقافية، حيث يسعى الكثيرون لتعلمها لما تمثله من قيمة ثقافية رفيعة، على الرغم من الهيمنة العالمية للغة الإنجليزية.

من جانبه، وصف السفير الفرنسي، أوليفييه غوفان، الأمسية الثقافية اللبنانية بأنها مناسبة استثنائية، نظراً للمكانة المتميزة التي يحتلها لبنان في الفضاء الفرانكوفوني، وللعلاقة التاريخية والثقافية العميقة التي تربطه باللغة الفرنسية. وأشار إلى أن الأمسية تجمع بين خصوصية الثقافة اللبنانية، وعمق التراث الكويتي، وروح الفرانكوفونية التي توحد ثقافات متعددة.

وأوضح السفير الفرنسي أن برنامج الأنشطة الفرانكوفونية لهذا العام تأثر بالظروف الإقليمية، مما استدعى تأجيل بعض الفعاليات. ومع ذلك، شهد النصف الثاني من العام زخماً ملحوظاً شمل تنظيم مباراة لكرة القدم، والأمسية الثقافية اللبنانية، بالإضافة إلى حفلات موسيقية ومعارض ومسابقات شعرية وأمسيات أدبية. وأكد أن هذه الأنشطة تعكس التنوع الثقافي للفرانكوفونية وقدرتها على تقريب الشعوب والثقافات.

شارك الخبر: