الكويت
منوعات

الإمارات تحتفي بـ«يوم زايد المؤسس» في 7 يناير سنويًا: تكريم لإرث القائد المؤسس

كويت نيوز٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٦ م0 مشاهدة
الإمارات تحتفي بـ«يوم زايد المؤسس» في 7 يناير سنويًا: تكريم لإرث القائد المؤسس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإمارات تعتمد 7 يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، توجيهًا باعتماد يوم السابع من يناير من كل عام كيوم وطني سنوي للاحتفاء بـ«يوم زايد المؤسس». تأتي هذه المناسبة لتكريم مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، واستذكارًا لإرثه وقيمه ونهجه القيادي، بهدف ترسيخها في وجدان الأجيال القادمة. ومن المقرر أن يُقام الاحتفاء الأول بهذه المناسبة في 7 يناير 2027.

ويعكس اختيار هذا التاريخ رؤية الشيخ زايد الثاقبة لقيمة الوحدة وتأسيس دولة الإمارات، تحت شعار «سبع إمارات، وطن واحد». فالرقم 7 يرمز إلى الإمارات السبع التي اتحدت تحت راية واحدة، بينما يستحضر الرقم 71 عام 1971، وهو العام الذي شهد قيام الاتحاد.

يهدف اعتماد «يوم زايد المؤسس» إلى تعميق الوعي بسيرة الشيخ زايد وإرثه وقيمه، واستلهام نهجه في مواصلة مسيرة بناء الوطن وتحقيق رفاه شعبه. وبذلك، يصبح إرثه مصدرًا حيًا للمبادئ التي قامت عليها الدولة وتواصل مسيرتها التنموية.

وأكد رئيس الدولة أن إرث الشيخ زايد متجذر في الهوية الوطنية الإماراتية، وأن قيمه لا تزال تشكل المبادئ الموجهة لمسيرة الدولة. وأشار إلى أن رؤيته للوحدة، وإيمانه العميق بالإنسان والعطاء، وشعوره بالمسؤولية تجاه الأجيال المقبلة، قد أرست أسس الدولة ونهضتها وتقدمها.

وأضاف رئيس الدولة أن «يوم زايد المؤسس» يمثل فرصة ثمينة لاستحضار سيرة الوالد الشيخ زايد وإنجازاته، ومواصلة السير على نهجه، وترسيخ المبادئ والقيم التي جسدها في نفوس الأجيال الشابة. وأوضح أن هذه القيم ليست مجرد إرث يُصان، بل هي مصدر إلهام يدفع إلى مواصلة بناء الوطن وصناعة مستقبل أفضل للجميع.

تُعد مشاركة الشباب إحدى الأولويات الرئيسية لهذه المناسبة، من خلال تعريفهم بإرث المؤسس وتعزيز ارتباطهم الوجداني به، وتشجيعهم على تجسيد قيمه في حياتهم اليومية، وفهم دوره المحوري في تشكيل دولة الإمارات واستشراف مستقبلها.

كما تتيح المناسبة مشاركة واسعة من المؤسسات والجهات المجتمعية، والمدارس، والأسر، والأفراد من مختلف الأعمار والثقافات والجنسيات. سيتم ذلك عبر مبادرات وبرامج وأنشطة تفاعلية تعكس قيم الاحترام والكرامة الإنسانية والتعايش والتعاون، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع قوي ومزدهر.

شارك الخبر: