الكويت تؤكد دور الدبلوماسية المحوري في تعزيز السلام والأمن الدوليين


هذا الخبر بعنوان "Kuwait reaffirms support for UN" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مدينة الكويت، 28 أكتوبر: أكد وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح أن الدبلوماسية تمثل حجر الزاوية للحفاظ على السلام، ومنع النزاعات، وتقريب وجهات النظر، وبناء الثقة بين الدول، حتى في ظل الظروف الأكثر تعقيدًا. وفي كلمة له بمناسبة يوم الأمم المتحدة، الذي يُحتفل به سنويًا في 24 أكتوبر، أشار الشيخ جراح جابر إلى أن شعار هذا العام، “قوة الدبلوماسية”، يحمل أهمية خاصة نظرًا لتداخل الأزمات، والنزاعات المستمرة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية. وأوضح أن فعالية الدبلوماسية تعتمد على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز نظام تعدد الأطراف الذي يوفر الإطار لحل النزاعات وحماية حقوق الدول ومصالحها. وأكد أن الدبلوماسية ليست مجرد إدارة للعلاقات بين الدول، بل هي أداة أساسية للحفاظ على السلام، ومنع نشوب الصراعات، وتعزيز الحوار والتعاون الدوليين. وأشار إلى أن الأمم المتحدة، منذ تأسيسها عام 1945، تلعب دورًا حاسمًا في حفظ السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة، وحماية حقوق الإنسان، وتقوية الحوار والتعاون بين الدول. وأضاف أن الأمم المتحدة تظل حجر الزاوية للعمل الدولي الجماعي حتى يومنا هذا. وأوضح أنه بالنسبة للكويت، فإن “قوة الدبلوماسية” ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي مبدأ أساسي في هويتها الوطنية وسياستها الخارجية. ولفت إلى أنه منذ انضمام الكويت إلى الأمم المتحدة عام 1963، أكدت باستمرار أن الأمن والاستقرار العالميين يعتمدان على نظام دولي يحترم سيادة الدول وسلامة أراضيها، ويتمسك بمبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية. وذكر أن الكويت تتبع سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والوساطة، مساهمة بشكل كبير في حل الأزمات الإقليمية والدولية واحتواء التوترات لعقود. وشدد على أن هذه الجهود تم إجراؤها أحيانًا علنًا، وأحيانًا أخرى خلف الكواليس. واستشهد بالشراكة بين الكويت والأمم المتحدة، مسلطًا الضوء على الموقف الذي تبنته المنظمة الدولية، وخاصة مجلس الأمن، بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990. وأشار إلى أن التزام المجتمع الدولي بمبادئ العدالة لعب دورًا حاسمًا في تحرير الكويت واستعادة سيادتها عام 1991، مما يمثل واحدة من أبرز قصص نجاح الأمم المتحدة. وفيما يتعلق بالتعاون بين الكويت والأمم المتحدة، كشف أن الشراكة، التي تمتد لأكثر من ستة عقود، أسفرت عن مبادرات إنسانية وتنموية هامة تهدف إلى دعم المجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث. وأكد أن الدبلوماسية الإنسانية متجذرة بعمق في الهوية الوطنية للكويت، مستشهدًا بتأسيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عام 1961 كمثال بارز. وأضاف أنه تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الصباح، ستظل الكويت شريكًا نشطًا وموثوقًا للأمم المتحدة، مواصلة دعم تعددية الأطراف الدولية والجهود الإنسانية الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار. من جانبها، أكدت غادة الطاهر، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في الكويت، أن الدبلوماسية خيار استراتيجي وأداة حيوية لمنع النزاعات واحتواء الأزمات وبناء السلام. وشددت على أهمية الحوار والتعاون الدولي واحترام القانون الدولي، لا سيما في ظل التحديات العالمية المتزايدة. وذكرت أنه بعد 81 عامًا من تأسيس الأمم المتحدة، لا يزال العالم بحاجة إلى تعاون دولي أقوى وتركيز أكبر على الحوار. وأضافت أن القوة الحقيقية تكمن في منع النزاعات وحماية المدنيين، مشيرة إلى أن النساء والأطفال وكبار السن يتحملون العبء الأكبر من هذه النزاعات. وأشادت بمساهمات الكويت في العمل متعدد الأطراف، ودعمها للوساطة والدبلوماسية الإنسانية. وأشارت إلى أن المساعدات التنموية الكويتية وصلت إلى أكثر من 100 دولة على مدى العقود الستة الماضية. كما استحضرت إرث صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، الذي كرمته الأمم المتحدة بمنحه لقب “قائد العمل الإنساني” تقديرًا لمساهماته. وهنأت الكويت على إعادة انتخابها لمجلس حقوق الإنسان، معربة عن تطلع الأمم المتحدة إلى جهود مشتركة مستمرة لتعزيز حقوق الإنسان، والنهوض بالعمل اللائق، وحماية جميع فئات المجتمع. بقلم: فارس غالب السياسة/محررو أخبار العرب
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت