هل تسعى السعودية لإنقاذ نظام إيران المحتضر؟ تساؤلات حول دوافع التدخل


هذا الخبر بعنوان "النظام الإيراني حاليا يَلفِظ أنفاسه الأخيرة...فلا تنقذوه" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يثير تصريح ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في عام 2017، حول صعوبة التفاهم مع نظام لديه قناعة راسخة وأيديولوجية متطرفة تهدف للسيطرة على مسلمي العالم الإسلامي، تساؤلات جوهرية حول التغيرات التي طرأت لتبرير أي محاولة سعودية لإنقاذ إيران من مصيرها المحتوم. يتساءل الكاتب: هل تراجعت إيران عن مخططاتها العدائية ضد المملكة ودول الخليج؟ وهل تخلت عن أيديولوجيتها التي أنتجت ميليشيات مثل "حزب اللات"، و"الحشد الشعبي"، و"الحوثيين"، الذين أحدثوا دماراً واسعاً في لبنان وسوريا والعراق واليمن؟
ويضيف الكاتب أن النظام الإيراني، الذي وصفه بـ"سرطان الشرق الأوسط"، يبدو في مراحله الأخيرة، بانتظار "رصاصة الرحمة". ويتساءل الكاتب عن المسؤولية السعودية في مواجهة التهديدات الإيرانية، مستشهداً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت مطارات ومدن وحقول النفط السعودية، متسائلاً إن كانت هذه الهجمات لتحدث لولا دعم الحرس الثوري الإيراني للحوثيين. كما يطرح الكاتب تساؤلات حول استنزاف الموارد السعودية في مواجهة الحوثيين، ودور إيران في إفشال الدعم السعودي للحكومة الشرعية في اليمن، وقيادتها للعصابات الحوثية التي استولت على مدن يمنية وعاصمتها.
ويختتم الكاتب بالقول إن النظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن الورم السرطاني لا علاج له سوى الاستئصال، داعياً إلى عدم إنقاذه.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت