الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لحملة قصف ضد إيران تستمر أسبوعاً في حال فشل المفاوضات


هذا الخبر بعنوان "US, Israel Prepare Week-Long Iran Bombing Campaign if Talks Fail: Report" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ذكر تقرير لشبكة Axios يوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وإقليميين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لحملة قصف محتملة ضد إيران قد تستمر لمدة أسبوع بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر، وذلك في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق. ووفقاً للتقرير، قد تستهدف العملية القيادة الإيرانية ومنشآت الطاقة والمواقع النووية والبنية التحتية الحيوية الأخرى، مما يثير احتمالية تجدد صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط. وأفادت Axios بأن رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زمير، تحدث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، يوم الاثنين لتنسيق الاستعدادات لهجمات محتملة. ومع ذلك، لم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرار نهائي باستئناف الضربات، والتقرير لا يؤكد أن العملية حتمية.
تتزامن الاستعدادات العسكرية مع جهود دبلوماسية مكثفة بقيادة قطر لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران ومنع تصاعد الصراع بعد الانتخابات الأمريكية. وتدعم باكستان والمملكة العربية السعودية ومصر وتركيا مبادرة الوساطة هذه، وفقاً لـ Axios. ويحث المفاوضون القطريون إيران على السماح لمفتشي الأمم المتحدة للطاقة الذرية بزيارة المنشآت المتضررة من ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة، ربما مقابل تخفيف محدود للعقوبات الأمريكية. وتسعى هذه المقترحات إلى سد فجوة كبيرة بين واشنطن وطهران؛ حيث تريد الولايات المتحدة أن تتخلى إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تطالب طهران واشنطن أولاً برفع حصارها البحري وإطلاق الأصول الإيرانية المجمدة.
وأفاد مصدر إقليمي ومسؤول أمريكي لشبكة Axios بأن الوسطاء حذروا طهران من أن قبول المقترحات قد يمثل أفضل فرصة لها لتجنب هجمات كبيرة بعد انتخابات التجديد النصفي. ووفقاً للتقرير، قالت إيران إنها ستطلب موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي على المقترحات في الأيام القادمة. كما حث مسؤولون سعوديون واشنطن على إتاحة المزيد من الوقت للمفاوضات بدلاً من التسرع في اتخاذ إجراءات عسكرية متجددة، حسبما أفادت Axios.
ترامب يؤكد سير المفاوضات
أكد ترامب لشبكة Axios يوم الأربعاء أن مفاوضات تجري مع إيران عبر وسطاء، لكنه أعرب عن عدم اليقين بشأن نجاحها. وقال: "نحتاج إلى إنهاء المهمة - سواء من خلال صفقة أو بطريقة أخرى - وسنكتشف ما إذا كانت المفاوضات ستنجح". كما أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن طهران تواصل الانخراط دبلوماسياً. ووفقاً لـ Axios، قال عراقجي في منشور على منصة X: "بينما قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة تماماً للدفاع عن الوطن، تواصل إيران إعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح".
حلفاء إقليميون يحذرون من تصعيد محتمل
أدت احتمالية تجدد الضربات إلى زيادة القلق بين حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وأفادت وكالة أسوشيتد برس يوم الأربعاء بأن مسؤولين أمريكيين حذروا عدة دول إقليمية من الاستعداد لعمل عسكري محتمل ضد إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر، بالإضافة إلى احتمالية الانتقام الإيراني. ووفقاً لتقرير الوكالة، تم نصح الحلفاء الإقليميين باتخاذ الاحتياطات ضد هجمات إيرانية محتملة على منشآت الطاقة وغيرها من البنية التحتية الحيوية. وتؤكد هذه التحذيرات خطر أن تؤدي حملة أمريكية-إسرائيلية متجددة إلى ضربات انتقامية وتوسع نطاق الصراع خارج إيران. ولا تزال المبادرة الدبلوماسية محاولة لمنع هذا السيناريو، لكن الفجوة بين مطالب واشنطن النووية وشروط طهران للمفاوضات تواصل تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق. ومع اقتراب الانتخابات الأمريكية، قد تكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الوساطة ستسفر عن اختراق دبلوماسي أم أن المنطقة ستواجه جولة أخرى من العمليات العسكرية الكبرى.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت