الكويت
منوعات

«الغوص الكويتي» يُطلق تحذيرات عاجلة لأصحاب القوارب والسفن مع اقتراب موسم «الأحيمر» وتقلبات الطقس

الأنباء٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٤ ص0 مشاهدة
«الغوص الكويتي» يُطلق تحذيرات عاجلة لأصحاب القوارب والسفن مع اقتراب موسم «الأحيمر» وتقلبات الطقس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«الغوص» يحذّر أصحاب القوارب والسفن من تقلبات الطقس في موسم «الأحيمر»" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلق فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية تحذيراً لأصحاب القوارب والسفن ومرتادي البحر بشأن تقلبات الطقس المتوقعة خلال موسم نجم «الأحيمر». وشدد الفريق على ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب الإبحار ليلاً إلا بعد التأكد من الجهات الرسمية باستقرار الأحوال الجوية بشكل كامل.

وأوضح رئيس الفريق، وليد الفاضل، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن خطورة الإبحار في موسم «الأحيمر»، المعروف أيضاً بـ«ضربة الأحيمر» أو «غيوب الأحيمر»، تكمن في التقلبات المناخية العنيفة والمفاجئة التي تضرب منطقة الخليج العربي وبحر العرب. وأشار إلى أن هذه الفترة، التي تبدأ من منتصف نوفمبر وتمتد لنحو 40 إلى 45 يوماً، تُعد من أخطر المواسم البحرية التي كان «النواخذة» وبحارة الخليج قديماً يتجنبونها تماماً، حيث كانوا يقومون بربط سفنهم وتأمينها في الموانئ.

وحول أبرز مخاطر الإبحار في هذا الموسم، بيّن الفاضل أنها تشمل ازدياد نشاط الرياح العاصفة والاضطرابات الجوية الحادة الناتجة عن الانتقال بين فصلي الخريف والشتاء، مما يجعل التنبؤ بحالة البحر صعباً ومخادعاً. وأضاف أن سرعة الرياح، التي قد تصل في بعض الأحيان إلى ما بين 80 و120 كيلومتراً في الساعة، كانت كفيلة قديماً بتدمير أشرعة السفن وقلب القوارب. ويصاحب ذلك هيجان مفاجئ للأمواج وارتفاعها لمستويات خطيرة قد تؤدي إلى إغراق السفن الشراعية وقوارب الصيد.

ودعا الفاضل مرتادي البحر إلى الالتزام بالتوجيهات الضرورية لحمايتهم، وأهمها تجنب الإبحار تماماً خلال ساعات الليل نظراً لانخفاض الرؤية الأفقية وصعوبة التعامل مع المفاجآت الجوية أو التيارات المائية. كما شدد على ضرورة الابتعاد التام عن المرور في المواقع البحرية المعروفة بشدة تياراتها ومخاطرها العالية خلال هذه الفترة، مثل «رأس الأرض» و«رأس الجليعة» و«رأس الزور»، حيث تتضاعف خطورة الإبحار فيها جراء الاضطرابات الموجية الشديدة.

وأكد على ضرورة التأكد من كفاءة وسائل السلامة والإنقاذ على متن القوارب، وتشغيل أجهزة التتبع والاتصال، ومتابعة نشرات الأرصاد الجوية بدقة قبل اتخاذ أي قرار بنزول البحر. وذكر الفاضل أن «أهل البحر» يفرحون عادة في هذه الأيام لتكاثر صيد السمك بعد فترة الصيف، لكن ذلك يصاحبه مخاطر عدة، إذ أن معظم حوادث غرق السفن التي شهدتها الكويت قديماً وحاضراً تقع في هذا الموسم. وأعرب عن شكره لـ«الإدارة العامة لخفر السواحل» و«قوة الإطفاء العام» على جهودهم وخدماتهم لأهل البحر.

شارك الخبر: