الكويت
رياضة

صراع العمالقة: برشلونة وريال مدريد يشتعلان في سباق الليغا بعد الكلاسيكو

كويت نيوز٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠١ م0 مشاهدة
صراع العمالقة: برشلونة وريال مدريد يشتعلان في سباق الليغا بعد الكلاسيكو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صراع برشلونة وريال مدريد على صدارة الليغا يشتعل" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستأنف قطبا الكرة الإسبانية، برشلونة وريال مدريد، صراعهما الشرس على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد المواجهة المثيرة التي جمعتهما في الكلاسيكو وانتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1. تستعد الفرق لخوض منافسات الجولة الحادية عشرة، حيث يطمح برشلونة إلى استعادة توازنه والحفاظ على مركزه في القمة، بينما يسعى ريال مدريد إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتشديد الخناق على المتصدر.

وكان ريال مدريد قد نجح في حسم الكلاسيكو أمام مضيفه برشلونة على ملعب كامب نو بنتيجة 2-1، بفضل تألق كيليان مبابي الذي سجل هدفي فريقه. هذا الفوز وضع حدًا لسلسلة الانتصارات المتتالية لبرشلونة في الدوري، وقلص الفارق بين الفريقين في صدارة الترتيب إلى ثلاث نقاط فقط، مما أعاد الإثارة والحماس إلى سباق اللقب.

يتصدر برشلونة جدول الترتيب حاليًا برصيد 27 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني. بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 24 نقطة.

يدخل برشلونة الجولة الجديدة وهو يبحث عن استعادة نغمة الانتصارات، حيث سيستضيف ديبورتيفو ألافيس على ملعب سبوتيفاي كامب نو يوم السبت. يسعى فريق المدرب هانسي فليك إلى تجاوز آثار الهزيمة أمام غريمه التقليدي وتأكيد قدرته على المنافسة.

قبل خسارته أمام ريال مدريد، كان برشلونة قد حقق تسعة انتصارات متتالية في الدوري. إلا أن الفريق تعرض أيضًا لهزيمة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، مما يضع الفريق أمام تحدٍ كبير لاستعادة توازنه في ظل ضغط المباريات وتراجع جاهزية بعض اللاعبين.

تزداد مهمة فليك صعوبة بسبب الغيابات المؤثرة، حيث يفتقد برشلونة جهود روني بردجي، جول كوندي، داني أولمو، وتشافي إسبارت بسبب الإصابة. في المقابل، تمثل عودة لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج إلى التدريبات دفعة مهمة للفريق. كما قد يحصل أليخاندرو بالدي على دور أكبر لتعويض النقص في الخط الخلفي.

على الرغم من هذه الظروف، يمتلك برشلونة سجلًا قويًا على ملعبه، حيث سجل 16 هدفًا في آخر أربع مباريات خاضها على أرضه، بمعدل أربعة أهداف في المباراة الواحدة. هذا يعزز آماله في تجاوز عقبة ألافيس والاحتفاظ بضغطه على ريال مدريد.

من جانبه، لن يدخل ألافيس المواجهة دون طموح، رغم تذبذب نتائجه في الفترة الأخيرة. يحتل الفريق المركز السابع، وقد حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر خمس مباريات بالدوري، وسجل هدفين في آخر ثلاث مباريات، مما يعكس الصعوبات التي يواجهها هجومه قبل اختبار صعب أمام أحد أبرز المرشحين للقب.

يذكر أن ألافيس حقق فوزًا بنتيجة 1-0 على برشلونة في المواجهة التي جمعت الفريقين في مايو/أيار الماضي، وهو ما يمنح الفريق الضيف دافعًا إضافيًا لمحاولة تكرار تفوقه، وإن كان برشلونة قد فاز في ثلاث من آخر خمس مواجهات بين الفريقين.

على الجانب الآخر، يحل ريال مدريد ضيفًا على راسينج سانتاندير، متطلعًا إلى البناء على انتصاره الثمين في الكلاسيكو وتحقيق فوزه السادس على التوالي في مختلف المسابقات. يخوض الفريق الملكي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية، كان أبرزها الفوز على برشلونة، في مباراة تألق خلالها مبابي بتسجيل هدفي فريقه، ليؤكد مجددًا أهميته في المنظومة الهجومية لريال مدريد.

يعول الفريق المدريدي على قوته الهجومية وقدرته على استغلال المساحات، في مواجهة منافس يحتل المركز الثالث عشر. يدخل راسينج المباراة بعد فوز مثير على إسبانيول بنتيجة 2-1، بعدما قلب تأخره إلى انتصار أمام جماهيره.

يأمل راسينج في استثمار هذا الفوز لتقديم مقاومة قوية أمام منافس يطمح إلى الفوز باللقب، خاصة أنه أظهر فعالية هجومية جيدة على ملعبه، بعدما سجل 11 هدفًا في آخر خمس مباريات على أرضه، بمعدل 2.2 هدف في المباراة الواحدة، ولم يتعرض للخسارة خلالها. لكن الفريق صاحب الأرض عانى من تراجع واضح في بعض مبارياته الأخيرة، حيث خسر أمام سيلتا فيجو بنتيجة 0-5، وتلقى هزيمة ثقيلة أمام برشلونة بنتيجة 2-7، ما يفرض عليه الحذر أمام هجوم ريال مدريد، الذي سجل هدفين في المتوسط خلال آخر خمس مباريات خارج ملعبه.

يأمل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في أن يحافظ لاعبوه على التركيز، بعيدًا عن الأجواء المثيرة للجدل التي أحاطت بالنادي خلال الأيام الأخيرة، عقب تصريحات مبابي بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، والتي أثارت ردود فعل في الصين، قبل أن يقدم اللاعب والنادي اعتذارين رسميين.

رغم هذه التطورات، تبدو الأنظار موجهة إلى أرض الملعب، حيث يسعى ريال مدريد إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وعدم التفريط في النقاط، في وقت يدرك فيه أن أي تعثر قد يمنح برشلونة فرصة لتوسيع الفارق مجددًا. تحمل الجولة الحادية عشرة أهمية إضافية للفريقين في ظل تقارب النقاط بينهما، حيث يسعى برشلونة للابتعاد بالصدارة، بينما يطمح ريال مدريد لانتزاع الصدارة أو الاقتراب منها ومواصلة الضغط على منافسه، لتبقى المنافسة على لقب الدوري الإسباني مفتوحة على جميع الاحتمالات.

تُفتتح منافسات هذه الجولة غدًا الجمعة عندما يلتقي فياريال مع إسبانيول. وفي مباريات يوم السبت، يلتقي ليفانتي مع أتلتيكو مدريد، ورايو فايكانو مع سيلتا فيجو، وريال بيتيس مع ملقة، بالإضافة إلى برشلونة وألافيس. وفي مباريات الأحد، يلتقي خيتافي مع إشبيلية، وإلتشي مع بلنسية، وأتلتيك بلباو مع ريال سوسيداد، وراسينج سانتاندير مع ريال مدريد. وتُختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين عندما يلتقي ديبورتيفو لاكورونيا مع أوساسونا.

شارك الخبر: