«أمنية مدرستك» تطلق النسخة الرابعة لجمع البلاستيك بمشاركة 120 مدرسة وحضور وزيرة التنمية والاستدامة


هذا الخبر بعنوان "«أمنية مدرستك» تدشن أولى عمليات تجميع البلاستيك بمشاركة 120 مدرسة وحضور وزيرة التنمية والاستدامة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة نحو تعزيز الوعي البيئي، دشنت مبادرة «أمنية مدرستك» أولى عمليات تجميع المخلفات البلاستيكية من مختلف المدارس المشاركة في نسختها الرابعة. أقيم التدشين في ثانوية الجزائر للبنات صباح أمس، بحضور وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د. ريم الفليج، وبالتعاون مع وزارة التربية وتحت إشراف الهيئة العامة للبيئة.
وأكدت الرئيسة التنفيذية لشركة «أمنية» صاحبة المبادرة، سناء القملاس، أن تدشين عمليات التجميع يمثل انطلاقة جديدة للمسابقة ويعكس استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة إعادة التدوير والاستدامة البيئية في المدارس الحكومية. وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى إشراك الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية في جمع المخلفات البلاستيكية وفرزها.
وأشادت القملاس بحضور وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د. ريم الفليج، مؤكدة أهمية دعم المبادرات البيئية التي تعزز الشراكة بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع، وتسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة لدى الأجيال الناشئة. وأضافت أن الشركة تستعد لتنفيذ عملية التجميع الثانية خلال نوفمبر المقبل، معربة عن تطلعها إلى تحقيق نتائج أفضل من السنوات الماضية، في ظل تزايد المشاركة والإقبال على المبادرة، مشيرة إلى أن عمليات التجميع تشمل أكثر من 120 مدرسة حكومية.
وأشارت القملاس إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت ارتفاعاً متصاعداً في كميات البلاستيك التي تجمعها المدارس، وهو ما يعكس تنامي الوعي البيئي والحماس لدى الطلبة والطالبات والهيئات التعليمية والإدارية، مثمنة جهود جميع المشاركين ودورهم في إنجاح المسابقة وتحقيق أهدافها البيئية. وأكدت أن نجاح «مدرستك» يعتمد على العمل الجماعي والمشاركة الفاعلة داخل المدارس، معربة عن تقديرها لفرق الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات وإدارات المدارس.
من جانبها، أكدت المعلمة في ثانوية الجزائر، فاطمة القملاس، أن التغيير يبدأ بخطوات بسيطة، وأن كل فرد يمكنه الإسهام في حماية البيئة من خلال ممارساته اليومية في المنزل أو المدرسة أو مكان العمل. وشددت على أهمية غرس ثقافة إعادة التدوير في نفوس الأبناء والبنات منذ الصغر، باعتبارهم جيل المستقبل، مشيرة إلى أن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات، وتعزيز الوعي بأهمية تقليل النفايات والاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات