الكويت تعرض مبادرة «طفل يقرأ» الملهمة أمام الدول العربية في دبي وسط إشادة واسعة


هذا الخبر بعنوان "«التربية» تستعرض تجربتها في مبادرة «طفل يقرأ» أمام ممثلي الدول العربية في دبي" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعرضت وزارة التربية الكويتية تجربتها الرائدة في مبادرة (طفل يقرأ) أمام ممثلي الدول العربية المشاركين في مسابقة (تحدي القراءة العربي) التي أقيمت في دبي. شهد الحدث حضوراً لافتاً من رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات والمدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، سعيد العطر، وسط إشادة عربية واسعة بالمبادرة وأهدافها التربوية.
وأفادت الوزارة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بأن استعراض المبادرة، التي أطلقت بتوجيهات من وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، لقي استحساناً كبيراً من منسقي تحدي القراءة العربي وممثلي الدول المشاركة. وقد أبدت عدة دول عربية رغبتها في نقل التجربة الكويتية وتطبيقها، مستفيدة من آليات تنفيذها المبتكرة.
جاء عرض التجربة بناءً على طلب من الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، محمد القرقاوي، بعد أن اطلعت إدارة تحدي القراءة العربي على المبادرة الكويتية وأهدافها التربوية، واهتمامها بإتاحة الفرصة للدول العربية للتعرف على منهجيتها وإمكانية تطبيقها في بيئاتها التعليمية.
وقدم المنسق العام لتحدي القراءة العربي في دولة الكويت، عبدالله البراك، عرضاً تعريفياً تناول رؤية مبادرة (طفل يقرأ) وأهدافها، التي تتمثل في ترسيخ حب القراءة لدى الأطفال منذ المراحل العمرية المبكرة، من خلال توظيف القصة كأداة تربوية لتنمية مهارات ما قبل القراءة، وتعزيز الحصيلة اللغوية، والقدرات التعبيرية، ومهارات الاستماع والفهم والخيال.
وتضمن العرض استعراضاً لتجربة الوزارة في تنفيذ المبادرة، وتقديم نماذج من القصص التي أُعدت خصيصاً لتحقيق أهدافها التربوية. كما تناول مسؤول المتابعة في فريق القصص بالمبادرة، يوسف حسين، منهجية إعداد المحتوى القصصي وآليات كتابته وتطويره.
يتميز المحتوى القصصي للمبادرة بإمكانية تكييفه بما يتناسب مع الخصوصية الثقافية والتربوية لكل دولة، مع الحفاظ على الأهداف التعليمية والمهارات الأساسية المستهدفة. وقد حظيت التجربة الكويتية بإشادة واهتمام كبيرين من ممثلي الدول العربية، الذين أثنوا على مضامين المبادرة وأهدافها التربوية وآليات تنفيذها. وأبدت عدة دول رغبتها في تبني المبادرة بالتنسيق مع وزارة التربية الكويتية والاستفادة من خبراتها في هذا المجال.
وكشفت الوزارة عن أنه تقرر إتاحة قصص مبادرة (طفل يقرأ) عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لتحدي القراءة العربي، لتكون متاحة للأطفال في مختلف الدول العربية، مما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من المحتوى القصصي التربوي الكويتي ودعم جهود نشر ثقافة القراءة لدى النشء.
وشددت الوزارة على أهمية تبادل التجارب التعليمية الناجحة وتعميم الممارسات التربوية المتميزة، بما يعزز التعاون العربي المشترك ويسهم في تطوير المنظومات التعليمية وتنمية المهارات اللغوية والمعرفية لدى الأجيال الناشئة.
يُذكر أن مبادرة (طفل يقرأ) انطلقت خلال العام الدراسي 2025/2026 بتوجيهات من وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، ضمن مشروع تحدي القراءة العربي، مستهدفة مرحلة رياض الأطفال بهدف تنمية المهارات اللغوية المبكرة وتعزيز ارتباط الأطفال بالقراءة من خلال القصص والأنشطة التفاعلية. وشهدت المبادرة مشاركة 215 روضة من مختلف المناطق التعليمية في دولة الكويت، وخضعت المشاركات لمراحل من التصفيات والتقييمات التربوية المتخصصة، أسفرت عن فوز 26 متميزاً ضمن ثلاث فئات شملت 10 أطفال و10 معلمات و6 مسؤولات عن المبادرة. وقد كرم وزير التربية الفائزين في مايو الماضي تقديراً لجهودهم وتميزهم في تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها التربوية.
وأكد المنسق العام لتحدي القراءة العربي في الكويت، عبدالله البراك، أن استعراض مبادرة (طفل يقرأ) أمام ممثلي الدول العربية يمثل فرصة لإبراز التجربة الكويتية في تطوير المبادرات التعليمية وتنمية المهارات اللغوية لدى الأطفال. وأوضح أن المبادرة تستهدف مرحلة رياض الأطفال من خلال توظيف القصص والأنشطة التفاعلية لترسيخ حب القراءة وتنمية المهارات اللغوية وقدرات الاستماع والفهم والتعبير. وأشار إلى أن الإشادة العربية بالمبادرة ورغبة عدة دول في نقل تجربتها تعكسان نجاح الجهود الكويتية في هذا المجال، وأن إتاحة قصص (طفل يقرأ) عبر الموقع الإلكتروني لتحدي القراءة العربي ستسهم في توسيع نطاق الاستفادة منها وتعزيز التعاون التربوي العربي.
الخليج والعالم
رياضة
الخليج والعالم
رياضة