الكويت
سياسة الكويت

مفاوضون إيرانيون يعودون من الدوحة لبحث مقترح أميركي حساس.. قرار مرتقب خلال ساعات

الجريدة٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:١٦ م0 مشاهدة
مفاوضون إيرانيون يعودون من الدوحة لبحث مقترح أميركي حساس.. قرار مرتقب خلال ساعات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص الجريدة | مفاوضون إيرانيون عادوا من الدوحة إلى طهران لبحث مقترح أميركي.. ورد محتمل خلال ساعات" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مصدر إيراني رفيع المستوى أن مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، وعددًا من أعضاء الوفد المفاوض عادوا إلى طهران قادمين من الدوحة، وذلك بهدف عرض مقترح أميركي جديد على القيادة الإيرانية ومناقشته. وأشار المصدر إلى أن هناك احتمالًا لاتخاذ قرار بشأن هذا المقترح خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما بقي فريق إيراني آخر في العاصمة القطرية لمواصلة الاتصالات.

ووفقًا لمصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فقد أجرى باقري كني خلال اجتماعات الدوحة لقاءً مباشرًا ومنفصلاً مع الوفد الأميركي، دون حضور وسطاء، حيث تناول اللقاء ملفات تتطلب موافقة القيادة العليا في طهران. ووصف المسؤول الإيراني العرض الأميركي الجديد بأنه "قابل للنظر فيه"، مما استدعى عودة باقري كني على وجه السرعة إلى العاصمة لإطلاع المسؤولين المعنيين على تفاصيله.

وأضاف المصدر أن باقري كني عقد مساء الأحد اجتماعًا مغلقًا ضم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، والرئيس الإيراني، ووزير الخارجية، وقائد الحرس الثوري، دون دعوة بقية أعضاء المجلس، لمناقشة مضمون المقترح الأميركي على مستوى القيادة. ومن المتوقع أن يتم رفع العرض إلى المرشد الإيراني قبل اتخاذ قرار بشأنه، ومن ثم عرضه على أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي للتشاور وإبداء الرأي.

وأوضح المصدر أن حصر الاجتماع بهذه الدائرة القيادية الضيقة يعكس حساسية المقترح، مؤكدًا أن تفاصيله لا تزال محصورة بالمسؤولين الذين اطلعوا عليه، ولم يُتخذ قرار نهائي بشأنه حتى الآن. ورجح المصدر أنه في حال موافقة القيادة الإيرانية على العرض، قد يُعلن عن اتفاق بين الجانبين خلال ساعات، يتبعه لقاء بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، بصفته رئيس الوفد الإيراني المفاوض، لتوقيع الاتفاق.

وبعد ذلك، توجه باقري كني مباشرة إلى بكين حيث التقى وزير الخارجية وانغ يي. ومع ذلك، أشار المصدر إلى أن طهران لا تزال تتوجس من احتمال أن يكون العرض الأميركي مناورة تهدف إلى تهدئة الأوضاع واحتواء التصعيد قبيل الانتخابات النصفية الأميركية، تمهيدًا لاستئناف العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية فور إغلاق صناديق الاقتراع. ويشكل هذا الاحتمال، بحسب المصدر، أحد أبرز أسباب الحذر الإيراني في التعامل مع المقترح، رغم إمكانية التوصل إلى اتفاق في وقت قريب.

شارك الخبر: