«ديوالي» و«الديوانية»: جسر ثقافي يربط الكويت والهند ويعزز الروابط التاريخية


هذا الخبر بعنوان "«ديوالي» و«الديوانية»... تراثان يجمعان الكويت والهند" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت سفيرة جمهورية الهند لدى البلاد، باراميتا تريباثي، على أهمية تعزيز التواصل الثقافي بين الكويت والهند من خلال مبادرات وفعاليات تسلط الضوء على تراث البلدين والقواسم المشتركة بين شعبيهما الصديقين. وأشارت إلى أن فعالية «ديوالي والديوانية» تعد نموذجاً فريداً للتقارب الثقافي والإنساني بينهما.
وفي تصريح لها على هامش الاحتفال بالفعالية، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، نواف سليمان الأحمد، وعدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية، أوضحت السفيرة أن مهرجان «ديوالي»، المعروف بـ«مهرجان الأنوار»، هو أحد أهم الأعياد في الهند، ويحتفل به الهنود هذا العام في الثامن من نوفمبر. وفي المقابل، تمثل «الديوانية» تقليداً اجتماعياً أصيلاً وبارزاً في الكويت.
وأضافت تريباثي أن فكرة الجمع بين «ديوالي» و«الديوانية» تنبع من إدراجهما ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي خلال العام الماضي. واعتبرت أن الاحتفاء بهما معاً يمثل فرصة لتعزيز التقارب بين البلدين، نظراً للعلاقات الودية والروابط التاريخية الوثيقة التي تجمعهما.
وأوضحت السفيرة أن الفعالية تمزج بين أجواء الديوانية الكويتية والزينة الاحتفالية لمهرجان ديوالي، مما يعكس خصوصية الثقافتين ويسهم في توطيد العلاقات الهندية الكويتية. كما لفتت إلى أنها فوجئت، منذ وصولها إلى الكويت، بمدى انفتاح المجتمع الكويتي واهتمامه بالتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى.
الكويت.. وطن ثانٍ
وعبرت السفيرة عن تقديرها للترحيب الذي حظيت به في المجتمع الكويتي، بما في ذلك الديوانيات، مؤكدة أنها لم تشعر يوماً بالغربة في الكويت، بل أصبحت تشعر بأنها في وطنها، مما يضفي على احتفالها بديوالي في البلاد طابعاً خاصاً.
وأشارت إلى أن الثقافتين الهندية والكويتية تتشاركان العديد من القيم، أبرزها الانفتاح والترحيب بالثقافات الأخرى واحترام كبار السن، بالإضافة إلى الإرث التجاري والتاريخي المشترك. وذكرت أن عدداً من الكويتيين يعتادون زيارة الهند وقضاء شهر أو شهرين فيها سنوياً، كما أن بعضهم يتقن لغات هندية مثل المالايالامية.
دعوة الشباب لاستكشاف الهند
ودعت تريباثي الشباب الكويتي إلى زيارة الهند والتعرف على ثقافتها وتراثها، مشددة على أهمية تشجيع رجال الأعمال ورواد الأعمال الشباب على استكشاف الفرص المتاحة وتوسيع مجالات التبادل والتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وفي الشأن التعليمي، أعربت عن تطلعها لاستقبال المزيد من الطلبة الكويتيين في الجامعات الهندية. وأشارت إلى أن إجراءات الاعتراف بالجامعات الهندية لدى الجهات الكويتية المعنية لا تزال مستمرة، معربة عن أملها في اعتماد عدد منها قريباً، مما سيتيح فرصاً أوسع أمام الطلبة الكويتيين للاستفادة من المؤسسات التعليمية الهندية.
استثمارات واعدة في الهند
على الصعيد الاقتصادي، أكدت السفيرة وجود مستثمرين وشركات كويتية في الهند استفادوا من الفرص المتاحة وحققوا نتائج جيدة، لافتة إلى أن بعض الشركات الكويتية لديها مكاتب في الهند. وأشارت إلى تطلع بلادها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الكويتية وتعزيز الحضور الاقتصادي المتبادل، بما يواكب متانة العلاقات بين البلدين ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة والتعاون في مختلف المجالات.
منوعات
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
الكويت محلي