السفير اللبناني: الكويت شريك استراتيجي وداعم أساسي.. وفرص استثمارية واعدة في طرابلس


هذا الخبر بعنوان "السفير اللبناني: الكويت سند حقيقي للبنان.. وفرص واسعة لتعزيز الشراكة" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد السفير اللبناني لدى الكويت، غادي الخوري، على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أن الكويت تمثل سنداً حقيقياً للبنان وتحظى بمكانة خاصة لدى الشعب اللبناني. وأضاف الخوري أن العديد من الكويتيين يعتبرون لبنان وطنهم الثاني، وهو ما يتجلى في امتلاكهم لعقارات في مناطق لبنانية متنوعة.
وخلال جلسة حوارية بعنوان «طرابلس بوابة الاستثمار: المنطقة الاقتصادية الخاصة والفرص الواعدة»، أوضح الخوري أن الاستثمارات الكويتية في لبنان لها حضور بارز على المستويين الفردي والرسمي، بالإضافة إلى الدعم والمساعدات التي قدمتها الكويت على مر السنين. وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لطرابلس كمرفأ أساسي على البحر المتوسط، وثاني أكبر مرفأ في لبنان، وما توفره المنطقة الاقتصادية الخاصة من فرص استثمارية متنوعة، خاصة في قطاعات النقل والتجارة والخدمات اللوجستية.
وأبرز الخوري الإمكانات التي تتمتع بها طرابلس، بفضل موقعها وقربها من مطار القليعات وارتباطها بالأسواق السورية والعربية، لتصبح مركزاً تجارياً إقليمياً. كما تطرق إلى دراسة إمكانية إعادة فتح خط أنابيب لنقل النفط من العراق إلى لبنان، مع إمكانية تمديده مستقبلاً من الكويت إلى لبنان، مما قد يفتح آفاقاً جديدة للتجارة والاستثمار. ولفت إلى أن التحديات التي تواجه الممرات البحرية الحالية، مثل مضيقي هرمز وباب المندب، تزيد من أهمية البحث عن مسارات تجارية ولوجستية بديلة، وأن الشحن عبر لبنان ومرفأ طرابلس قد يوفر خيارات فعالة لإيصال البضائع إلى الكويت ودول الخليج.
وفيما يتعلق بأمن الاستثمار، أوضح الخوري أن القرار يعود للمستثمر، بينما يكمن دور الدولة في عرض الفرص وتوفير المعلومات اللازمة.
من جانبه، دعا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان الضناوي، المستثمرين الكويتيين إلى اغتنام الفرص الاستثمارية في شمال لبنان، مؤكداً أن المنطقة تستند إلى قانون عصري يقدم حوافز وتسهيلات إدارية لجذب الاستثمارات الأجنبية والشركات الكويتية.
وكشف الضناوي عن قرب إعادة إطلاق مطار القليعات (مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض) خلال النصف الثاني من نوفمبر، بالتوازي مع العمل على توسيع مرفأ طرابلس ودراسة إنشاء خط سكك حديدية يربط المدينة بالحدود السورية، لتعزيز ارتباطها بالأسواق الإقليمية والعربية. وأكد أن طرابلس وشمال لبنان يشهدان مرحلة جديدة من المشاريع الواعدة، وأن الاستثمار فيهما يمثل فرصة لدخول سوق لوجستية وتجارية ذات موقع استراتيجي.
وأوضح الضناوي أن مرفأ طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة يمكن أن يشكلا منصة لوجستية مساندة للأعمال التجارية الكويتية، وأن الفرص تشمل مجالات متعددة تتجاوز قطاع النفط لتشمل المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والخدمات اللوجستية. وأكد أن طرابلس تسعى لتكون خياراً إضافياً لتنويع المسارات التجارية ودعم القطاع الخاص الكويتي.
وأشار الضناوي إلى أن طرابلس والشمال اللبناني يمتلكان مقومات التحول إلى مركز استثماري ولوجستي مهم، بدعم من الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية. وأضاف أن مشاريع تطوير المطار والمرفأ والربط السككي ستؤسس لمنظومة متكاملة للنقل والتجارة والخدمات اللوجستية، مما يعزز جاذبية المنطقة لاستقطاب رؤوس الأموال والشركات.
منوعات
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
الكويت محلي