العربي ينتفض بثلاثية في القادسية.. والنصر يفرط بالوصافة في الجولة السابعة لدوري زين


هذا الخبر بعنوان "الجولة السابعة: العربي يعود بقوة.. والنصر أضاع الوصافة" نشر أولاً على موقع الأنباء - رياضة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم - aziz995@
شهدت الجولة السابعة من دوري زين الممتاز حدثاً بارزاً تمثل في فوز العربي الكبير على القادسية بثلاثية نظيفة، وهو ما طغى على باقي نتائج الجولة. كما تمكن الجهراء من تجاوز الفحيحيل بنفس النتيجة، بينما فرط النصر في وصافة الدوري بتعادله مع الشباب 2-2 في اللحظات الأخيرة. وحقق التضامن أقوى انتصاراته على الساحل بنتيجة 3-2، فيما فرض الصليبخات التعادل 2-2 على السالمية.
لم يتوقع القادسية ومدربه محمد إبراهيم هذه الخسارة الكبيرة في مباراة الديربي أمام العربي، خاصة في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق والمستويات المميزة التي قدمها مؤخراً. إلا أن القادسية لم يقرأ المباراة جيداً، حيث دفع بكل أوراقه الرابحة مبكراً ولم يستغل أفضليته في الشوط الأول. وعندما استقبل مرماه هدفاً مبكراً في الشوط الثاني، اندفع الفريق بشكل مبالغ فيه للأمام، مما أدى إلى استقبال هدفين آخرين.
قدم النصر مباراة جيدة فنياً أمام الشباب، لكن سوء تركيز الدفاع في بعض لحظات المباراة أدى إلى خسارة النقاط. فبعد التقدم، استقبل الفريق هدف التعادل لكنه عاد وسجل هدفاً ثانياً. وقبل الاحتفال بالانتصار، جاء هدف التعادل في مرماه ليفرط الفريق في وصافة الدوري، ولو مؤقتاً.
دخل مدرب السالمية، علي عاشور، مباراة الصليبخات بتشكيلة غير متناسقة، مما تسبب في استقبال مرماه هدفاً مبكراً. ورغم إجراء تبديلين قبل مرور 30 دقيقة، استمر أداء السماوي عشوائياً طوال الشوطين، دون وجود أسلوب لعب مفهوم، واعتمدت معظم المحاولات على المجهودات الفردية، وهو أمر سلبي لفريق يطمح للمنافسة على اللقب.
على الرغم من الظروف التي مر بها العربي مؤخراً، إلا أن الفريق ظهر بشكل مميز ومتماسك أمام غريمه التقليدي. صمد الفريق في الشوط الأول بدفاع منظم، ثم شن هجمات مميزة في الشوط الثاني سجل من خلالها 3 أهداف. هذه النتيجة تثبت نجاح التغيير في الجهازين الإداري والفني، خاصة مع تطور طريقة اللعب تحت قيادة المدرب داركو، حيث أصبح الفريق منظماً بشكل لافت.
لم يظهر الفحيحيل بالمستوى المأمول أمام الجهراء، مما أدى إلى خسارته بثلاثة أهداف دون رد. يبدو أن الفريق قد تغير حاله كثيراً عن الجولات الماضية، حيث تراجع مستواه دفاعياً وهجومياً، واستقبل 5 أهداف في جولتين دون تسجيل أي هدف، مما يشير إلى خلل كبير في جميع المراكز يتطلب تصحيحاً سريعاً.
لم يقدم الشباب المستوى المعهود في مباراته أمام النصر، لكنه أظهر روحاً قتالية عالية وحاول حتى النهاية. العودة في النتيجة بعد التأخر تعتبر أمراً مميزاً، وقد تغطي الروح القتالية على تراجع المستوى أحياناً. ومع ذلك، يجب على الفريق الاعتماد على إمكانياته الجيدة ومحترفيه المميزين الذين قدموا مستويات جيدة سابقاً.
ما فعله الجهراء في مواجهة الفحيحيل، بالهجوم منذ بداية المباراة، كان هو الأمر الصحيح. تمكن الفريق من تسجيل هدف مبكر، وأدار المباراة بذكاء من خلال التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، ليسجل هدفين آخرين ويحقق فوزاً مستحقاً يعيده إلى طريق الانتصارات.
يعتبر الساحل من الفرق التي تراجعت نتائجها بشكل كبير في الجولات الماضية، بعد بداية جيدة للموسم. على الرغم من وجود نفس الأسماء تحت قيادة المدرب الوطني علي عبدالرضا، فإن استمرار هذا التراجع قد يضع الفريق في مراكز الهبوط بنهاية القسم الأول. يجب على الفريق لملمة أوراقه بعد الخسارة من التضامن واستعادة الثقة لتجنب المزيد من التدهور.
من الأمور المميزة للصليبخات في مواجهة السالمية هو عدم الاستسلام بعد استقبال هدف في اللحظات الأخيرة. هاجم الفريق بقوة واستغل خطأ المنافس ليسجل هدف التعادل. ومع ذلك، يجب على الفريق تصحيح الأخطاء الفنية، مثل المبالغة في التراجع بعد التقدم أو التعادل، والتي ترهق الفريق. فالصليبخات يظهر بشكل مميز عندما يهاجم.
حقق التضامن، بقيادة مدربه الجديد عادل مرزوق، ما عجز عنه في الجولات الست الماضية، حيث ظفر بالانتصار الأول له في الدوري وحصد النقاط الثلاث الأولى على حساب الساحل. ظهر الفريق بشكل جيد ومنظم، خاصة على الصعيد الهجومي الذي كان بحاجة إلى تحسين. ورغم هذا الانتصار، يجب على الفريق التفكير في تقييم محترفيه الذين يعتبر مستواهم أقل من العادي.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة