الكويت
فن وثقافة

فلسطينيات الكويت: أمسية تحتفي بالذاكرة والهوية الوطنية عبر الفن والثقافة

الراي - محليات٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ م0 مشاهدة
فلسطينيات الكويت: أمسية تحتفي بالذاكرة والهوية الوطنية عبر الفن والثقافة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فلسطينيات في الكويت يستحضرن الذاكرة الوطنية" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أمسية جمعت بين الفن والذاكرة، والثقافة ورواية الهوية، استحضرت سيدات فلسطينيات مقيمات في الكويت جوانب من التراث والوجدان الوطني. وأكدن على الدور المحوري للمرأة في الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية ونقلها للأجيال القادمة من خلال الحكاية، التعليم، التطريز، الموسيقى، وفن الطهي. جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها سفارة دولة فلسطين بالتعاون مع منصة الفن الحديث (CAP)، يوم الثلاثاء، احتفاءً باليوم الوطني للمرأة الفلسطينية وتكريمًا للفنان الفلسطيني الراحل الكبير سليمان منصور.

شهدت الجلسة مشاركة الكاتبة هدى الشوا، وفاتن أبو غزالة من مركز التراث الفلسطيني، والمربية وأستاذة الموسيقى لميس الشخشير، والشيف سوسن دعنا. وأدارت الحوار ريم شراب، مسؤولة الإعلام والاتصال في السفارة الفلسطينية، بحضور السفير الفلسطيني رامي طهبوب، ونخبة من الدبلوماسيين والسفراء، وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والأجنبية، بالإضافة إلى أشقاء كويتيين.

بدأت الأمسية بمقطوعة موسيقية قدمتها الطفلة تايا معاذ الشناق على البيانو، حيث عزفت أغنية «زهرة المدائن» للسيدة فيروز، وسط تفاعل وإعجاب الحضور. تبع ذلك عرض فيلم وثائقي استعرض قصص نجاح لسيدات فلسطينيات ملهمات من داخل فلسطين المحتلة.

انطلقت الجلسة الحوارية من تساؤل حول سبل الحفاظ على الهوية والرواية الفلسطينية في مجالات الثقافة، التعليم، التراث، والمطبخ. وكشفت تجارب المشاركات عن تنوع الوسائل المستخدمة لإبقاء الذاكرة الوطنية حية في الوعي الجمعي.

تحدثت الكاتبة هدى الشوا، المتخصصة في أدب الأطفال واليافعين ومؤسسة شركة الطاقة الإبداعية، عن تجربتها في الكتابة باللغة العربية قبل حوالي عقدين، بعد ملاحظتها لغياب المحتوى العربي في الكتب المدرسية لابنتيها. وقدمت الشوا قراءة من قصتها الجديدة «مفتاح جدتي»، التي تركز على دور الجدات كحارسات للذاكرة الفلسطينية، بالإضافة إلى عرض غنائي من مسرح الدمى. تُعد الشوا من الحاصلات على جوائز في مجال أدب الأطفال.

من جهتها، استعرضت فاتن أبو غزالة، من مركز التراث الفلسطيني، جهود والدتها الراحلة سهام أبو غزالة، وسيدات فلسطينيات أخريات أسسن مركز التراث الفلسطيني والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية. وركزت على التعريف بالتراث الفلسطيني وصونه، لا سيما فن التطريز الذي يعد من أبرز مظاهر الهوية الثقافية الفلسطينية. وأشارت إلى تنظيم أكثر من 60 معرضاً للتراث الفلسطيني، وإدراج التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى اليونسكو في 15 ديسمبر 2021 باسم فلسطين.

كما تحدثت الشيف سوسن دعنا، مؤسسة «مطبخي» والمتخصصة في المأكولات الفلسطينية التقليدية، عن أهمية المطبخ كجزء أساسي من الهوية الثقافية، مؤكدة أن الأطباق الفلسطينية تحمل تاريخاً عريقاً وذاكرة متوارثة.

شارك الخبر: