ترمب يعترف بخسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي ويعزوها جزئياً إلى سياساته تجاه إيران


هذا الخبر بعنوان "ترمب يقرّ بهزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.. ويحمل حرب إيران المسؤولية" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالهزيمة التي مُني بها حزبه في انتخابات التجديد النصفي، معترفاً بأن التوترات مع إيران ساهمت في هذه الخسارة الكبيرة للجمهوريين. جاء ذلك بعد أن استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ واقتربوا من حسم مجلس النواب، مما يمثل ضربة قوية لأجندة ترمب التشريعية.
وفي مقابلة هاتفية مع قناة «فوكس نيوز»، أشار ترمب إلى أن الوضع يعود جزئياً إلى إيران، لكنه أكد أن الناس يدركون أهمية ما قام به تجاهها. وأضاف أن الأمريكيين ربما لم يكونوا مستعدين للعواقب قصيرة المدى لارتفاع أسعار البنزين، وأن المهمة المتعلقة بإيران لم تكتمل بعد. وهنأ ترمب الديمقراطيين، معرباً عن تطلعه للعمل معهم «من أجل مصلحة بلدنا»، لكنه شدد على أن سيطرتهم على الكونغرس لا تمنحهم القدرة على فرض إرادتهم. وتوقع أن يرسلوا إليه تشريعات وصفها بـ«الجنونية»، مؤكداً استخدامه حق النقض ضدها.
كما حمّل ترمب شبكة «فوكس نيوز» نفسها جزءاً من المسؤولية عن الخسائر، متهماً إياها باستضافة معارضين ديمقراطيين. وحصد الديمقراطيون حتى الآن 52 مقعداً في مجلس الشيوخ، بعد انتزاع ستة مقاعد من الجمهوريين، بينما تحولت أكثر من ستة مقاعد في مجلس النواب لصالحهم، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس». وامتدت الموجة الديمقراطية إلى معاقل الجمهوريين، حيث انتخبت ولايات مثل تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ لأول مرة منذ عقود. كما انتزع الديمقراطيون مناصب حكام ولايات، بفوز كيشا لانس بوتومز في جورجيا، وإيمي أكتون في أوهايو، وجينا هينوجوسا في تكساس، ورودي ساند في آيوا.
وأظهر استطلاع «إيه بي فوتر بول» أن معظم الناخبين يحمّلون إدارة ترمب مسؤولية ارتفاع التكاليف، ويرغبون في فرض قيود أكبر عليه من قبل الكونغرس. وفي سياق متصل، سارع مسؤولون في الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري إلى تحميل ترمب مسؤولية الخسائر الشاملة، خاصة في سباقات مجلس الشيوخ. واعتبر اثنان من مسؤولي الحملات أن الهزائم في ولايات مثل كارولاينا الجنوبية وأوهايو وتكساس، التي فاز بها ترمب بسهولة قبل عامين، تمثل رفضاً مباشراً للرئيس. وقال مستشارون استراتيجيون جمهوريون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن ترمب طلب من الناخبين التصرف كأنه مدرج شخصياً على بطاقات الاقتراع، وهو ما حدث بالفعل، لكن ليس بالصورة التي تمناها. وأضافوا أن الناخبين لم يكونوا راضين عن سياساته واستاؤوا من تفاقم أزمة غلاء المعيشة، مؤكدين أن قيادات الحزب تدرك أن ترمب وفريقه هم من تسببوا في الخسارة. وبعد انتزاع الديمقراطيين مقعد تكساس في مجلس الشيوخ لأول مرة منذ عام 1988، بالإضافة إلى منصب حاكم الولاية، علق المدير التنفيذي السابق للحزب الجمهوري في الولاية واين هاميلتون قائلاً: «هل تلخّص عبارة ‘لقد لُقّنا درسا قاسيا ومُنينا بهزيمة نكراء! الوضع بوضوح كاف؟»، مضيفاً: «ببساطة، لا يمكنك التغلب على مثل هذه الأجواء المشحونة».
سياسة الكويت
اقتصاد وأعمال
سياسة الكويت
سياسة الكويت