مطار الكويت الدولي يستعد لإعادة فتح مبناه الأول بعد هجمات إيرانية مدمرة


هذا الخبر بعنوان "Kuwait Airport Terminal 1 Set for Relaunch After Iranian Attacks" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد الكويت الدولية لاستئناف العمليات في مبنى الركاب رقم 1 (T1) خلال شهر نوفمبر، في خطوة هامة نحو استعادة مرافق الطيران بعد الهجمات الإيرانية المتكررة التي تسببت في أضرار جسيمة وتعطيل حركة الملاحة الجوية. كان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح قد أعلن في 13 أكتوبر عن عودة العمل في المبنى خلال نوفمبر، قبيل استضافة الكويت لكأس السوبر السعودي لكرة القدم. وأشار إلى أن الحكومة تتخذ إجراءات لتسهيل وصول المشجعين السعوديين، بما في ذلك توسيع الطاقة الاستيعابية لمعبر النويصيب بتخصيص 20 كاونتراً للمسافرين.
بدأت رحلة المبنى الصعبة في 28 فبراير 2026، عندما ضربت طائرات مسيرة مطار الكويت الدولي، مما أسفر عن أضرار مادية وإصابات طفيفة. بعد أعمال الإصلاح والتأهيل، أعيد فتح المبنى أمام شركات الطيران العربية والدولية في 1 يونيو، ضمن خطة تشغيل مرحلية. لكن بعد يومين فقط، في 3 يونيو، ضرب هجوم آخر بطائرة مسيرة وصاروخ إيراني المبنى، مسبباً أضراراً بالغة، ووفاة شخص واحد وإصابة 63 آخرين، وفقاً للسلطات الكويتية. أجبر هجوم يونيو على تعليق العمليات مرة أخرى في المبنى، مما جدد التحدي المتمثل في استعادة مرافق وخدمات المطار. لذا، فإن الاستئناف المخطط له مؤخراً هو أكثر من مجرد معلم للطيران؛ إنه يمثل مرحلة أخرى في تصميم الكويت على إعادة البناء والمضي قدماً رغم الدمار الذي سببه الصراع.
بالنسبة للكويتيين، يحمل عودة المبنى رقم 1 رسالة تتجاوز مجرد إعادة فتح صالة مطار. إنه يعكس صمود أمة ترفض أن تُعرّف بالضرر الذي لحق بها. إن شجاعة شعبها، وتفاني فرقها الوطنية، وإصرارها على إعادة البناء، تقف كتذكير قوي بأن الكويت قادرة على مواجهة الشدائد، والتغلب عليها، والمضي قدماً بكرامة وثقة.
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي